الرئاسة السورية تنفي تدهور صحة الأسد

اشاعات أم حقيقة

دمشق – نفت الرئاسة السورية الجمعة صحة ما راج ولايزال في وسائل إعلام ومواقع الكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي عن معاناة الرئيس بشار الأسد من مشاكل صحية.

وقالت في تنويه على صفحاتها الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي "تنتشر منذ أيام على بعض وسائل التواصل الاجتماعي وبعض المواقع الالكترونية إشاعات تتحدّث عن صحّة الرئيس الأسد".

وتابعت "لا يزال بعضها مستمرا حتى الآن، مصدرها جهات وصحف معروفة الانتماء والتمويل والتوجّه وذلك على شكل تحليلات أقرب لأمنيات تجول في مخيّلة من أطلقها فقط. وتتزامن مع تغيّر المعطيات الميدانية والسياسيّة بعكس ما أرادوه لسوريا طيلة السنوات الماضية".

وأكدت الرئاسة السورية أن الأسد بصحة جيدة، نافية جملة وتفصيلا صحة تلك الأخبار المتعلقة بمعاناته من مشاكل صحية.

وقالت "الرئيس الأسد بصحّة ممتازة ويمارس مهامه بشكل طبيعي تماما"، واصفة تلك الأخبار بأنها إشاعات وأكاذيب "لا تقع إلا في خانة الأحلام ومحاولة رفع معنويات منهارة.. ولن تثير إلا السخرية والاستهزاء".

وكانت الرئاسة السورية ترد على تقارير سابقة نشرتها وسائل إعلام ومواقع عربية وأجنبية تحدثت عن تدهور ملحوظ في صحة الأسد وأنه يتلقى العلاج في أحدى مستشفيات دمشق مرجحة أن تكون مستشفى الشامي بينما أشارت مواقع إخبارية إلى أنه ربما يعالج في المستشفى التابع للجامعة الأمريكية في بيروت.

ويأتي النفي الرسمي لتدهور صحة الأسد بينما واجه الأخير ضغوطا شديدة على مدار السنوات الست الماضية كاد في بدايتها أن يسقط حين اقتربت المعارضة المسلحة من معاقله، إلا أن التدخل العسكري الروسي في سبتمبر/أيلول قلب معادلة الصراع لصالحه إلى جانب الميليشيات الموالية له ومنها المليشيات الإيرانية وقوات حزب الله.

وعانى الجيش السوري في المقابل ضغوط أشد على الميدان بينما كانت التقارير تشير في اوج الحرب إلى حالات فرار واستنزاف للموارد المالية والبشرية وهي بعض من العوامل التي شكلت ضغطا على الأسد.

وقالت مصادر تعقيبا على بيان أو تنويه الرئاسة السورية، إن ذلك يؤكد أن الأسد ربما يعاني بالفعل من أزمة صحية، حيث لم تعتد مؤسسة الرئاسة الخوض في صحة الرئيس.