وارسو ترفض إقامة سجون أميركية سرية على أراضيها

الدستور البولندي يمنع عمليات التعذيب

وارسو - اعلنت بولندا الخميس أنها لن تسمح للولايات المتحدة بإقامة معتقلات سرية على أراضيها إذا قرر الرئيس دونالد ترامب إعادة العمل بتلك التابعة لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية.

وفي ردها على سؤال بشأن إن كانت وارسو ستفكر في استضافة مثل هذه السجون، قالت رئيسة الوزراء بياتا شيدلو انه "لا يوجد عرض كهذا ولا مجال" لمناقشة الأمر، مضيفة "بالطبع لا".

ولطالما رفض البولنديون والليتوانيون، حلفاء الولايات المتحدة وأعضاء حلف شمال الأطلسي، الإقرار رسميا بان وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية أقامة سجونا سرية على أراضيها لتوقيف المشتبه بهم في أعقاب هجمات 11 أيلول/سبتمبر 2001.

ورغم أن التعذيب ممنوع دستوريا في بولندا إلا أن رئيسها السابق الكسندر كواسنيوسكي أعلن رسميا عام 2014 أن بلاده استضافت معتقلا سريا تابعا لوكالة الاستخبارات الأميركية حيث كشف تقرير لمجلس الشيوخ الأميركي أن تقنيات التعذيب استخدمت ضد أفراد يشتبه بانتمائهم إلى تنظيم القاعدة.

وقال ترامب الأربعاء انه على قناعة بان تقنية الإيهام بالغرق فعالة في استجواب الموقوفين لكنه سيلتزم بنصيحة المسؤولين في وزارة الدفاع ووكالة الاستخبارات المركزية الأميركية بخصوص إمكانية إعادة العمل بها.

وبحسب تقارير إعلامية سابقة، أقيمت هذه المعتقلات في بلدان عدة مثل بولندا وليتوانيا ورومانيا وأفغانستان وتايلاند.