أرباح سامسونغ تقفز بعد كبوة نوت 7!

ازدهار سوق الرقائق والشاشات ينقذها

سول – كشفت ارباح الربع الاخير من العام 2016 عن نجاح عملاقة الهواتف سامسونغ لا فقط في الخروج بدون خسائر من كبوة نوت 7، بل في مضاعفاتها عائداتها في مفاجأة غير متوقعة.

وسجلت الشركة التي تلقت الضربة الاكبر في تاريخها بسحب نوت 7 من الاسواق زيادة في أرباحها في الربع الأخير من العام الماضي تزيد عن ضعف ما سجلته خلال نفس الفترة من عام 2015 وفقا لما أعلنته الشركة الثلاثاء.

وقالت سامسونغ إن صافي الأرباح خلال الربع الأخير ارتفع إلى 7.1 تريليون وون (6.13 مليار دولار) على خلفية ارتفاع أسعار شاشات العرض ورقائق الذاكرة.

وفي الربع الأخير من 2015، بلغت أرباح سامسونج 3.22 تريليون وون.

كما زادت مبيعات الهواتف المحمولة مدفوعة بمبيعات إيجابية لهواتف سامسونغ الذكية "غالاكسي إس 7" و "إس 7 إيدج".

وتمر عملاقة الإلكترونيات الكورية الجنوبية بأزمة جديدة مع فضيحة فساد ضخمة دفعت البرلمان إلى مساءلة الرئيسة بارك جيون هاي، طالت أيضا رئيس مجموعة سامسونغ جي واي لي، الذي رفضت محكمة كورية قبل أيام إصدار أمر باعتقاله في إطار الفضيحة.

وقالت سامسونغ في بيان "تشكل بيئة العمل الغامضة، مثل المشهد السياسي المتغير في كوريا والخارج، تحديًا لتنفيذ إستراتيجيات العمل المتوسطة والطويلة الأجل، مثل قرارات الاندماج والاستحواذات والاستثمار، وتطوير محركات نمو جديدة".

وتعول أكبر شركة في العالم لتصنيع الهواتف الذكية، ورقائق الذاكرة والتلفزيونات ذات الشاشات المسطحة، على سوق الرقائق المزدهر لمواصلة دفع عجلة النمو وإعطاء قطاع الهواتف المحمولة مساحة للتنفس لإعادة بناء تشكيلتها من الهواتف الذكية الرائدة.

وقالت سامسونغ إنها تتوقع في عام 2017 "استقرار الطلب" على رقائق الذاكرة التي حققت أرباحًا هي العليا لها على الإطلاق خلال الربع الرابع من عام 2016، وذلك خلال المدة بين شهري تشرين الأول/أكتوبر وكانون الأول/ديسمبر.

ويرى محللون أن توقعات سامسونغ لعام 2017 يحكمها حالة عدم اليقين من أداء الهواتف الذكية الرائدة التي تعتزم إطلاقها في وقت لاحق من العام، إضافة إلى ما يُخطط له بالنسبة لإدارة الشركة داخل الأسرة المالكة، وتداعيات فضيحة الفساد.

وتسعى سامسونغ خلال العام 2017 لإعادة شراء أسهم تساوي قيمتها 9.3 تريليونات وون، وذلك استجابة لدعوات تحسين العوائد للمساهمين. وكانت أعلنت في شهر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي أنها ستُعيد 50 بالمئة من التدفق النقدي الحر للمستثمرين في 2016 و 2017.

وكانت الشركة كشفت الاثنين عن نتائج تحقيقات داخلية حول اسباب اشتعال هواتف نوت 7، انحت فيها باللائمة على البطاريات.

وتسببت الكارثة التصنيعية في انخفاض الأرباح التشغيلية للشركة بمقدار 5.3 مليار دولار.

غير ان اكبر مصنعة للهواتف الذكية في العالم اكدت انها لن تتخلى عن علامة نوت التجارية، ووعدت بهاتف نوت 8 اعلى امانا واكثر ابداعا من سابقه.