السماح للدول الفقيرة باستيراد الأدوية المكافئة

الدول الفقيرة لا تملك قدرات تصنيع الأدوية

واشنطن - قال روبرتو أزيفيدو المدير العام لمنظمة التجارة العالمية إنه بدأ سريان اتفاقية المنظمة التي تسمح للدول الفقيرة باستيراد الأدوية المكافئة الاثنين.

والأدوية المكافئة هي أدوية تكافئ منتجا دوائيا ذا علامة تجارية من حيث الشكل الدوائي وشدته ونوعيته وخصائص الأداء له واستخدامه وغالبا ما يتم تسويقه باسمه الكيميائي أو بتركيبته الكيمائية بدلا من الاسم التجاري المعلن والذي يباع الدواء على أساسه.

وسمحت القواعد الأصلية لمنظمة التجارة العالمية في عام 1995 للحكومات بإنتاج الأدوية المكافئة لأسواقها المحلية دون موافقة الشركات صاحبة براءة الاختراع.

ولكن هذا أدى إلى عدم تمكن الدول الأكثر فقرا والتي لا تملك قدرات تصنيع من الحصول على هذه الأدوية.

وفي 2003 وافق أعضاء منظمة التجارة العالمية على إعطاء مثل هذه الدول إذنا مؤقتا أصبح بشكل فعلي جزءا دائما من قواعد منظمة التجارة العالمية الاثنين.

وتعاني الدول الفقيرة من الخصاصة والحرمان ونقص الخدمات الصحية مقابل كثرة الامراض المزمنة والمعدية وانتشار الاوبئة.

قالت شركات أدوية عالمية الأربعاء إنها ستستثمر 50 مليون دولار على مدى الأعوام الثلاثة المقبلة لمواجهة الأورام وغيرها من الأمراض غير المعدية في الدول الفقيرة.

وستساهم 22 شركة من بينها فايزر وميرك ونوفارتس وروشيه وسانوفي وجلاكسو سميث كلاين بالمال والخبراء في المشروع الذي يدعمه البنك الدولي.

وأعلن عن المبادرة خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس وتهدف لتحسن مستويات العلاج والوقاية.

وقديما ركزت جهود الرعاية الصحية في الأجزاء الأفقر من العالم على مكافحة الأمراض المعدية سواء من خلال التطعيمات أو برامج العلاج الدوائي أو بدء تنفيذ برامج لمكافحة الملاريا.

لكن عبء الرعاية الصحية تحول اليوم مع تراجع معدلات الوفيات بسبب تلك الظروف وانتشار الوفيات بين سكان المدن بسبب أمراض مثل الأورام والسكري إضافة إلى أمراض القلب والرئة التي صاحبت جميعها أنماط المعيشة الغربية.

وبحسب منظمة الصحة العالمية فإن تلك الأمراض غير المعدية مسؤولة عما يقرب من 70 في المئة من الوفيات حول العالم وأن ثلاثة أرباع تلك الوفيات يقع في دول ذات الدخول المنخفضة والمتوسطة.