هجمات إلكترونية تضرب مواقع سعودية

الحل دائما في النسخ الاحتياطية

الرياض - حذرت هيئة الاتصالات السعودية من هجمات إلكترونية مختلفة، تستهدف المعلومات والملفات وتمسحها بالكامل، حيث أوصت جميع الجهات برفع مستوى الحيطة والحذر والتحقق من وجود الاحتياطات اللازمة.

ويأتي تحذير هيئة الاتصالات بعد تعرض عدد من الجهات الحكومية والوزارات لهجمات أدت لعطل في أنظمتها الداخلية، وأوصت ببعض الحلول المقترحة التي قد تساعد في تفادي الاصابة وتقليل الاضرار.

وأكدت الهيئة، في بيان الاثنين ضرورة التحقق من وجود نسخ احتياطية حديثة للمعلومات والملفات المهمة، وعدم أخذ نسخ احتياطية على نفس الجهاز أو في أقراص المشاركة الشبكية التي قد تكون عرضة للإصابة.

وأعلنت شركة صدارة للكيميائيات السعودية إن شبكتها تعطلت الاثنين وإنها تعمل على حل المشكلة.

وقالت صدارة إن عملياتها لم تتأثر بالحادث.

وأوصت الهيئة بتحديث أنظمة التشغيل والتطبيقات بشكل دوري وفعال، وذلك تجنباً لاستغلال الثغرات الحديثة لإصابة الأنظمة والأجهزة بالبرامج الخبيثة من هذا النوع بالإضافة إلى استخدام برامج مكافحة الفيروسات والتأكد من تحديثها دوريا.

ووجهت أنه عند الإصابة بفيروس الفدية "رانسوم وير" إلى إجراء مسح باستخدام برامج مكافحة الفيروسات، والأدوات التي توفرها الشركات المصنعة لبرامج مكافحة الفيروسات، للبحث عن برامج لفك تشفير الملفات أو طلب الدعم الفني من شركة مكافحة الفيروسات التي تقدم الحلول المستخدمة في الجهة.

وكانت السلطات السعودية أعلنت في الثاني من كانون أول/ديسمبر الماضي إن هجوما إلكترونيا وقع في منتصف تشرين ثان/نوفمبر من العام الماضي استهدف جهات حكومية سعودية ومنشآت حيوية من بينها قطاع النقل.

وقالت وزارة الداخلية إنه يبدو أن مصدر الهجوم من خارج المملكة "ضمن عدة هجمات إلكترونية مستمرة تستهدف الجهات الحكومية والقطاعات الحيوية."

ولم يقدم المركز المزيد من التفاصيل عن هوية المهاجم أو حجم الضرر، الذي وقع، لكنه قال إن الفيروس استهدف "تعطيل جميع الخوادم والأجهزة.. ثم زرع برمجية خبيثة لتعطيل بيانات المستخدم".