تونس تفكك خلية إرهابية جندت شبانا التحقوا بتنظيمات إرهابية

تسارع نسق تفكيك الخلايا الإرهابية

تونس - أعلنت وزارة الداخلية التونسية الأربعاء تفكيك "خلية إرهابية" بمدينة هرقلة من ولاية سوسة (وسط شرق) من 13 عنصرا جندوا شبانا لصالح تنظيمات جهادية متطرفة في الخارج.

وقالت الوزارة في بيان أن عناصر الخلية الذين تترواح أعمارهم بين 22 و43 عاما اعترفوا لدى التحقيق معهم بعقد اجتماعات "سرية" بمسجد في هرقلة، وتجنيد 12 من شبان المدينة لصالح جماعات "إرهابية" وتسفيرهم إلى "بؤر التوتر" في إشارة إلى ليبيا وسوريا والعراق.

وأضافت الوزارة أن عناصر الخلية اعترفوا أيضا بأن لهم "علاقة وطيدة" مع "عنصر إرهابي خطير" من هرقلة مطلوب وينتمي إلى كتيبة "عقبة بن نافع" الجناح التونسي لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

وهي سابع "خلية إرهابية" تعلن وزارة الداخلية التونسية تفكيكها خلال اقل من أسبوع. ومؤخرا، تسارع في تونس نسق تفكيك "الخلايا الإرهابية" فيما تعيش البلاد جدلا حادا حول عودة مفترضة لتونسيين انضموا إلى تنظيمات جهادية متطرفة في ليبيا وسوريا والعراق.

ويذكر أن وزارة الداخلية التونسية كانت أعلنت في الثاني من ديسمبر كانون الأول، أن الوحدات الأمنية تمكنت من بداية العام الحالي وحتى نهاية شهر تشرين أول أكتوبر من تفكيك 160 خلية إرهابية وإيقاف أكثر من 800 شخص من المفتش عنهم في قضايا إرهابية.

وانضم أكثر من 5500 تونسي تتراوح أعمار معظمهم بين 18 و35 عاما إلى تنظيمات جهادية في سوريا والعراق وليبيا بحسب تقرير نشره العام 2015 "فريق عمل الأمم المتحدة حول استخدام المرتزقة" في حين تقدر الحكومة التونسية عددهم بأقل من 3000.

وبعد الإطاحة مطلع 2011 بنظام الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي تصاعد في تونس عنف جماعات جهادية مسلحة قتلت عشرات من عناصر الأمن والجيش والسياح الأجانب. وشهدت تونس العام 2015 ثلاثة هجمات دامية تبناها تنظيم الدولة الإسلامية المتطرف. واستهدفت هذه الهجمات متحفا في باردو قرب العاصمة تونس (شمال) وفندقا في سوسة (وسط) وحافلة للأمن الرئاسي في العاصمة، وأسفرت عن مقتل 59 سائحا أجنبيا و13 من عناصر الأمن. لكن بعض التقارير الأخير تقول أن هناك مؤشرات إيجابية تشير إلى انخفاض العمليات الإرهابية بنحو 84 بالمئة في الأشهر الـ10 الأخيرة في ظل نجاحات ويقظة أمنية.