شاعر عراقي يغني للصفصاف

سيدتي البصرة

القاهرة ـ عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام بالقاهرة؛ صدرت ديوان شعر "أغاني للصفصاف" للشاعر العراقي المقيم في أستراليا سعدي جبار مكلف.

الديوان يقع في 216 صفحة من القطع المتوسط، ويضم أربعًا وثلاثين قصيدة متنوعة، قصائد كُتبت بسيل الدموع وألحان الحزن، يغردها طائرٌ من الجنوب يحمل بين سطور قصائده الوطن والحرية والحب، أرادها أن تبقى أملاً مشرقًا في قلوب وأذهان قرائه. أدواته التعبيرية استقاها من مفردات النمط الشعبي والموروث، لتأخذ طريقها إلى إثارة معاناة وطنه وشعبه، وأهله وناسه، ينتظر الصفصاف لينشد معه لحن الأمل والحياة، لكن الصفصاف أخرس وكأن الزمن لا يصل إلى أعتاب الحلم المنشود، والدرب بعيد وأنهار الخيبة والضياع شواطئ الأحلام، والأمل مثل زورق بلا شراع يهرب نحو المجهول.

الغربة تفرض نفسها بقوة في قصائد الشاعر، الذي تأثر بفراقه عن "البصرة" حبيبته الوفية الدائمة ومعشوقته الأبدية، فرسم لها بصمات واضحة في معظم القصائد التي كتبت بلغة الريف العامي البصري الذي هو قاموس لغوي متكامل استخدمه الشاعر باقتدار للتعبير عما يجول في خاطره.

من قصائد الديوان: القديسة / القمر المسافر / سيدتي البصرة / حلوات سيدني / باب الغرب / الموت بلا أكفان / رفيف الروح / صدگ جرحي / شارع النهر / ضاع عمري / دموع في الغربة / حلوة الحلوات / شموس الدرب / صحوة موت / جرح المحب.

يذكر أن سعدي جبار مكلف شاعر وكاتب عراقي من مواليد البصرة، عام 1945، ومقيم حالياً في أستراليا. خريج كلية العلوم قسم الفيزياء، جامعة البصرة. عمل بالتدريس في البصرة وبغداد أكثر من ثلاثين سنة. يكتب الشعر الحر والشعبي. نشر كثيرًا من القصائد والبحوث والمقالات في العديد من المواقع الالكترونية والصحف العربية. يكتب في الجريدة العراقية التي تصدر في سيدني.