'نساء القرن العشرين' يبحثن عن الحب والحرية

شغف بالتغيير

عمان - يروي الفيلم الاجتماعي "نساء القرن العشرين" قصة ثلاث نساء يستكشفن الحب في جنوب كاليفورنيا خلال اواخر فترة السبعينيات، ويدخلن في صراع مع المجتمع بحثا عن الحرية وإثبات الذات.

تدور أحداث الفيلم في سانتا باربرا في عام 1979، وتركز على المراهق جيمي الذي يؤدي دوره لوكاس جيد زومان والذي يعيش مع والدته المغنية دوروثيا فيلدز التي تجسدها أنيت بينينغ.

ودوروثيا أم وحيدة في منتصف الخمسينيات مصرة على تربية ابنها المراهق جيمي في وقت تتغير فيه الثقافة والثورة، دوروثيا تستعين بمساعدة اثنتين من الشابات: آبي فنانة روحانية، وجولي جارتهم الذكية المستفزة، لمساعدتها في تربية ابنها.

تخشى دوروثيا بسبب تفاوت العمر واختلاف جيليهما، من عدم قدرتها على التواصل مع ابنها، فتطلب مساعدة كل من آبي التي لعبت دورها غريتا غيرويغ الطامحة لأن تصبح ممثلة، والتي تستأجرغرفة في منزلها، وجولي التي تؤدي شخصيتها إل فانينغ، صديقة طفولة وحبيبة جيمي الآن، في محاولة منها لمساعدته على إدراك ما يستلزمه أن يكون المرء رجلاً.

وتأتي أحداث الفيلم الاجتماعي بقالب كوميدي إذ تحمل المشاهد التي تحاول فيها بنينغ تربية ابنها المراهق بمساعدة صديقتيها الشابتين الكثير من المواقف الطريفة والحوارات الفكاهية والمقالب الخفيفة.

الفيلم من تأليف واخراج مايك ميلز ومن بطولة لورا وينغيز وال فانينغ، وعرض في مهرجان نيويورك السينمائي في أكتوبر/تشرين أول الماضي.

ويذكر أن بطلة الفيلم آنيت بينينغ فازت بجائزة غولدن غلوب مرتين وفازت بجائزة البافتا لأفضل ممثلة عام 2000 عن دورها في فيلم "جمال أميركي".

ورشحت بينينغ اربع مرات لجائزة الأوسكار وتتنافس أيضا على دورها في "نساء القرن العشرين" مع ايمي آدمز وميريل ستريب وجينيفر لورنس على جائزة أفضل ممثلة.

وسيعقد حفل توزيع جوائز الأوسكار التاسع والثمانون الأحد 26 فبراير/شباط 2017 على مسرح دولبي بهوليوود، وسوف يبث على الهواء مباشرة فى أكثر من 225 بلدا وإقليما في جميع أنحاء العالم.

ومن المقرر أن ينطلق "نساء القرن العشرين" في صالات السينما العالمية الجمعة 9 ديسمبر/كانون الأول الحالي.