بريطانيا تسعى إلى استعادة زخم العلاقات مع الخليج

ملفات أمنية واستثمارية إلى قمة البحرين

لندن - تتوجه رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي إلى البحرين هذا الأسبوع للاجتماع مع قادة مجلس التعاون الخليجي في مسعى لفتح "صفحة جديدة" وتعزيز العلاقات بدول الشرق الأوسط مع استعداد بريطانيا للخروج من الاتحاد الأوروبي.

وبذلك تكون ماي أول رئيس وزراء لبريطانيا وأول زعيمة غربية تحضر قمة خليجية.

وتقوم ماي بحملة دبلوماسية في الخارج للترويج لهدفها بجعل بلادها قائدة في مجال التجارة بعد الخروج من الاتحاد. وعينت ماي رئيسة للوزراء بعد قليل من موافقة البريطانيين على الخروج من الاتحاد الأوروبي في استفتاء جرى في يونيو/حزيران.

وقالت ماي في بيان قبل الاجتماع الذي سيضم قادة السعودية والكويت والإمارات وقطر وعمان والبحرين "مع خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي أنا مصممة على صياغة مستقبل لأنفسنا في العالم يتسم بالقوة والثقة."

وفي 23 يونيو/حزيران الماضي صوّت البريطانيون بنسبة 52% في استفتاء لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي وتبع ذلك إعلان رئيس الوزراء البريطاني آنذاك ديفيد كاميرون استقالته.

وسوف تجتمع رئيسة الوزراء مع قادة دول مجلس التعاون على العشاء يوم الثلاثاء ثم تلقي كلمة في الجلسة الافتتاحية للمجلس يوم الأربعاء.

وقال البيان "هناك الكثير الذي يمكننا فعله معا، سواء بأن يساعد كل منا الآخر في منع الهجمات الإرهابية أو من خلال الاستثمارات الخليجية في المدن البريطانية أو مساعدة الشركات البريطانية للدول الخليجية في تحقيق رؤيتها الإصلاحية بعيدة المدى."

ولفتت ماي إلى أن "هذا العام يمثل ذكرى مرور 200 عام على بدء العلاقات بين البحرين وبريطانيا ومرور قرن على العلاقات مع السعودية لكن خلال السنوات الأخيرة لم تكن العلاقات مع دول الخليج وثيقة كما كانت من قبل وأنا أريد أن أغير ذلك".

وقالت ماي في بيانها إن السبيل لمساعدة حقوق الإنسان هو التواصل "مع هذه البلدان والعمل معها لتشجيع ودعم خططها للإصلاح. لذا يحدوني الأمل في أن تساهم زيارتي في الإسراع في فتح صفحة جديدة في العلاقات بين المملكة المتحدة والخليج."