من يسرق نور الشمس؟

إلى أين يذهب النور المنهوب؟

دبي - أطلقت مجموعة من أصحاب نظريات المؤامرة والأجسام الغريبة تحذيرا على شكل قصة مفادها أن كائنات فضائية تسرق نور الشمس.

وجاءت هذه القصة بعد أن نشرت وكالة الفضاء الأميركية "ناسا" مجموعة من الصور للشمس وقالت إنها تؤيد فكرة أن الشمس تتعرض للسرقة من كائنات ذكية تعيش في منطقة ما من الكون.

ويعتمد الخبراء في نظريتهم هذه على أن مركبات فضائية تقوم بالتجمع بجوار سطح نجم الشمس وتعمل على امتصاص طاقتها بترحيلها إلى مكان بعيد.

وتكشف الصور التي نشرتها ناسا بقعة بيضاء تكاد تلتحم بسطح الشمس ويخرج منها خط مستقيم متصل إلى نقطة خارج الشمس.

ونشرت ناسا فيديو على يوتيوب فتساءل أحد مشاهديه إذا كان هناك فعلا من يسرق طاقة شمسنا؟

وذكر أن الجسم الغريب الأبيض الذي تظهره الصور، يبدو مختلفا عن باقي لون الشمس ومحيطها، كذلك الخط المتصل به.

وأضاف: "رغم أني لا أؤمن بما يعرف بنظرية البلازما الشمسية لكن هذا الفيديو جعلني أفكر في الأمر بجدية".

وتفيد نظرية البلازما بأن الطاقة تكون في وضع غاز متأين حيث الإلكترونات حرة وغير مرتبطة بالذرة.

وأشار موقع العربية إلى أن سكوت ورننغ المدون في مجال الأجسام الغريبة، الذي يدير موقعا على الإنترنت يهتم بهذا المجال، طرح العديد من الأفكار اللاحقة التي تؤيد الفكرة السابقة، وكتب: "بلاشك أن هذا يدل على أخذ شيء ما من الشمس".

وأضاف: "ربما يتزودون منها بوقود لهدف معين أو إعادة الشحن لمواصلة الرحلة لجهة ما، ويبدو أن الأمر يجري بشكل سريع جدا".

وأشار إلى "أنه من المعروف أن بلازما الشمس ذات لون أصفر، في حين الجسم الغريب الذي يظهر في صور ناسا كان باللون الأبيض".

وعلق على ذلك قائلا: "هذا قد يعني أن المركبة الفضائية أو الجسم الغريب، مصنوع من مادة مختلفة لابد أنها مقاومة لحرارة الشمس الشديدة".