الحشد الشيعي ينتزع قاعدة تلعفر قاطعا طريق امدادات للجهاديين

تطور مهم يثير قلق تركيا

بغداد – قالت ميليشيات الحشد الشعبي (فصائل شيعية مسلحة) المدعومة من إيران الأربعاء إنه طرد تنظيم الدولة الإسلامية من قاعدة جوية غربي مدينة الموصل في انتصار يهدد خط إمداد التنظيم من سوريا إلى آخر معقل رئيسي له في العراق.

وقال يوسف الكلابي المتحدث الأمني باسم قوات الحشد الشعبي في تصريح للتلفزيون العراقي الرسمي إنه تم تحرير مطار تلعفر العسكري.

وقال أحمد الأسدي المتحدث الرسمي باسم الحشد الشعبي في بيان نشر على الانترنت "نزف للشعب العراقي بشرى تحرير مطار تلعفر بالكامل وتجري الآن ملاحقة جيوب داعش المختبئة داخل المطار. وستباشر قوات الحشد عمليات التطهير خلال الساعات المقبلة."

وإذا تأكد الاستيلاء على القاعدة فسيكون تطورا مهما في الحملة لاستعادة الموصل المعقل الرئيسي للجماعة المتشددة منذ أن اجتاح مقاتلوها العراق في 2014 وأعلنوا خلافة في مناطق في سوريا وشمال العراق.

وتقع تلعفر على بعد حوالي 60 كيلومترا غربي الموصل على الطرق الرئيسي إلى سوريا. والاستيلاء عليها قد يزعج أيضا تركيا القلقة من مشاركة فصائل شيعية في الحرب السورية.

وقال هادي العامري رئيس منظمة بدر، أكبر جماعة في الحشد الشعبي في تعليقات في تسجيل مصور إن تلعفر ستكون نقطة الانطلاق لتحرير المنطقة كلها حتى الحدود السورية وما بعد الحدود السورية.

وتثير مشاركة ميليشيات الحشد الشعبي في المعركة مخاوف جدية من ارتكابها انتهاكات على أساس طائفي بناء على شواهد سابقة.

والثلاثاء قال متحدث باسم وزارة الداخلية العراقية، إن قوات بلاده أخرجت مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية من ثلث الجانب الشرقي من مدينة الموصل وذلك بعد أربعة أسابيع من بدء الحملة التي تدعمها الولايات المتحدة لاستعادة المدينة، بينما يقسم نهر دجلة الموصل إلى جانب شرقي وآخر غربي.

وقال العميد سعد معن في مؤتمر صحفي بقاعدة القيارة العسكرية وهي المركز الرئيسي للقوات التي تحاول إنهاء سيطرة الدولة الإسلامية على المدينة والممتدة منذ عامين إنه تم تحرير أكثر من ثلث الجانب الشرقي.

وأضاف " أكثر من ثلث هذا الجانب تم تحريره من قبل القوات الأمنية وعندما نتكلم عن الثلث في هذا الجانب نتكلم عن مناطق كانت ساخنة. هذه المناطق كانت مُهمة وعملية تحريرها مُهمة وهي مفتاح الدخول لباقي المناطق الأخرى."