تونس تحبط مخططا لاغتيال شخصيات سياسية وتفجير مركز تجاري

تمديد حالة الطوارئ تحسبا لهجمات ارهابية

تونس - قال مصدر أمني الاربعاء إن قوات الأمن التونسية فككت "خلية تكفيرية" كانت تخطط لاغتيال سياسيين وإعلاميين وتفجير مركز تجاري ومركز أمني بالعاصمة تونس.

وقوات الأمن في حالة استنفار قصوى منذ هجمات دموية العام الماضي استهدفت سياحا وحافلة للأمن الرئاسي. ومددت تونس هذا الشهر حالة الطوارئ المعلنة في البلاد منذ نهاية العام الماضي.

وكان مسلح فتح النار فقتل 38 سائحا أغلبهم بريطانيون بعد أن شق طريقه نحو الشاطئ في أحد فنادق سوسة في أواخر يونيو/حزيران 2015 في أسوأ هجوم في البلد الواقع في شمال أفريقيا الذي يعتمد اقتصاده بشكل كبير على صناعة السياحة.

وقال المصدر الأمني "قامت فرقة الشرطة العدلية بمحافظة بن عروس في 14 نوفمبر بالقبض على خلية تكفيرية كانت تخطط لاغتيال شخصيات سياسية واعلامية وأمنية وتفجير المركز التجاري جيان ومركز حرس (مديرية أمن) في تونس."

وأضاف أن الخلية كانت تضم أربعة أشخاص من بينهم فتاة وأنهم كانوا يسعون لصنع متفجرات عبر مشاهدة مواقع على الانترنت وأن الشرطة صادرت مسدسا بحوزة أحدهم.

وتعرضت مدينة بن قردان الواقعة على الحدود مع ليبيا في السابع من مارس/اذار لهجوم كبير شنه مقاتلو تنظيم الدولة الاسلامية، لكن قوات الأمن صدت الهجوم وقتلت عشرات منهم.

وأكملت تونس انتقالها إلي الديمقراطية بعد انتفاضة 2011 التي أطاحت بالرئيس الأسبق زين العابدين بن علي، لكن الأمن لا يزال مصدر القلق الرئيسي مع تزايد خطر الجماعات الإسلامية المتشددة التي قتلت أيضا عشرات من الجيش والشرطة في السنوات الماضية.