الغاز يفتح 'قنوات حوار خاصة' بين تركيا وإسرائيل

مفتاح التطبيع الكامل

أنقرة – أجرت تركيا وإسرائيل أول جلسة مفاوضات حول إنشاء خط انابيب للغاز وقررتا فتح "قنوات حوار خاصة" في وقت يسعى فيه البلدان الى استعادة علاقتهما بعد أزمة استمرت ست سنوات.

وعقدت مجموعة عمل مشتركة بين تركيا وإسرائيل أولى جلساتها حول مشروع خط أنابيب الغاز المزمع انشاؤه بين البلدين بحسب مسؤولين في سفارة تل أبيب في أنقرة، بحسب وكالة أنباء الأناضول الرسمية.

وقالت الوكالة نقلا عن مصادر دبلوماسية "إن مسؤولين في وزارتي الطاقة لدى البلدين عقدوا أول اجتماع لهم بإسطنبول الأسبوع الماضي بغرض مناقشة تفاصيل مشروع نقل غاز إسرائيل إلى أوروبا عبر الأراضي التركية".

ولفتت المصادر إلى لقاء جرى بين وزير الطاقة التركي براءت ألبيرق مع نظيره الإسرائيلي يوفال شتاينس على هامش المؤتمر العالمي للطاقة الـ23 الذي أقيم في إسطنبول في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وأضافت أن "الجانبين قررا حينها فتح قنوات حوار خاصة بين الحكومتين ومناقشة إمكانية الإقدام على المشروع المذكور، أعقبها تشكيل مجموعة عمل مشتركة بينهما".

وتشير معطيات إلى امتلاك إسرائيل نحو 800 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي في حقلي تمار ولفيتان قبالة سواحلها.

وفي حزيران/يونيو وقعت إسرائيل وتركيا اتفاقا لإعادة العلاقات بينهما بعد أن وصلت إلى أدنى مستوى لها بسبب اقتحام كوماندوز إسرائيليين سفينة مساعدات تركية كانت متوجهة إلى قطاع غزة المحاصر، ما أدى إلى مقتل عشرة أتراك.

وأبدت أنقرة اهتماما بالتعاون مع إسرائيل في مجال الطاقة واستيراد الغاز من حقول الغاز الطبيعي البحرية التي تعكف إسرائيل حاليا على تطويرها.

ووضعت انقرة ثلاثة شروط لتطبيع العلاقات هي تقديم اعتذارات علنية عن الهجوم ودفع تعويضات مالية للضحايا ورفع الحصار الاسرائيلي عن غزة.

وأعربت اسرائيل عن "أسفها" لسقوط قتلى اتراك في الهجوم واتفق البلدان على تقديم تعويضات جزئية للمتضررين. ولم يسفر تطبيع العلاقات عن رفع او حتى تخفيف الحصار على غزة.