طرد قيادية في بوليساريو دخلت المغرب بـ'جنسية صحراوية'

بيروك حضرت ضمن وفد الاتحاد الافريقي

مراكش ( المغرب) – أعلن وزير الخارجية المغربي صلاح الدين مزوار السبت إن بلاده رحلت قيادية من جبهة بوليساريو الانفصالية كانت تعتزم المشاركة في مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ (كوب 22) لأنها دخلت بجنسية غير معترف بها أمميا.

وأوضح مزوار في مؤتمر صحفي على هامش "كوب 22" المنعقد في مدينة مراكش إن سويلمة بيروك التي وصلت المغرب الأحد "تدخل المغرب عادة عبر جواز إسباني وتتجول بطريقة عادية إلا أن دخولها البلاد مؤخرا تم بجنسية غير معترف بها من طرف الأمم المتحدة".

ويشير مزوار بذلك إلى جنسية ما يسمى "الجمهورية العربية الصحراوية" التي أعلنتها بوليساريو من جانب واحد.

وأضاف الوزير المغربي أن "سويلمة تدخل وتخرج من البلاد بشكل عادي بما فيها الصحراء وتحضر في جميع الأنشطة بجواز سفر إسباني وبعدما دخلت المغرب بجواز سفر غير معترف به أمميا تم اتخاذ اجراءات القانون الدولي بحقها".

وأشار الى أن بلاده "اتخذت التدابير الطبيعية التي تتم في جميع الدول بحق المواطنين الذين يدخلون بواسطة جنسيات غير مسجلة في قائمة الدول المعترف بها بالأمم المتحدة".

وبحسب ما ذكرت تقارير إعلامية محلية فإن سويلمة وهي عضو في "برلمان بوليساريو" حضرت إلى المغرب ضمن وفد الاتحاد الإفريقي حيث تشغل منصب نائب رئيس برلمان عموم إفريقيا التابع للاتحاد وهو ما لم تعقب عليه المنظمة القارية.

وانطلقت الاثنين الماضي فعاليات كوب 22 في مراكش ويمتد من 7 إلى 18 من نوفمبر/تشرينال ثاني الجاري.

ويبحث المؤتمر العديد من الملفات المرتبطة بالمناخ أبرزها كيفية الحد من تأثيرات التغييرات المناخية وآليات جمع 100 مليار دولار التزمت الدول المتقدمة بمنحها للدول النامية لتجاوز الانعكاسات السلبية للتغير المناخي بموجب "اتفاق باريس" العام الماضي.

وبدأت قضية الصحراء عام 1975 بعد عودة الصحراء الى السيادة المغربية اثر انتهاء الاستعمار الاسباني.

في المقابل عمل المغرب على إقناع العديد من الدول بسحب اعترافها بها في فترات لاحقة وتسبب الاعتراف من جانب الاتحاد الإفريقي عام 1984 بانسحاب الرباط من المنظمة الإفريقية قبل أن تعلن عودتها إليه هذا العام.

وتصر الرباط على أحقيتها في الصحراء وتقترح حكماً ذاتياً موسعاً تحت سيادتها بينما تدعو بوليساريو الى انفصال الصحراء المغربية، وهو طرح تدعمه الجزائر التي تؤوي نازحين من الصحراء.