'آي دانييل بليك'.. الوجه الاخر للضمان الاجتماعي في بريطانيا

نال جائزة السعفة الذهبية في مهرجان كان

لندن - حضر المخرج البريطاني المخضرم كين لوتش الثلاثاء في لندن العرض الأول لفيلمه الجديد الذي يتناول كيف أوقع نظام الضمان الاجتماعي في بريطانيا نجارا مطحونا وأما عزباء لطفلين في براثن الفقر بمدينة نيوكاسل.

ويبدأ عرض فيلم "آي دانييل بليك" في دور العرض البريطانية الجمعة على أن يبدأ بدور العرض الأميركية في ديسمبر/كانون الأول.

ويسلط الفيلم الضوء على الوجه الاخر للضمان الاجتماعي في دولة متقدمة ومتطورة مثل بريطانيا.

ويجسد الممثل الكوميدي ديف جونز دور النجار دانييل الذي يعاني ويحرم من الامتيازات التي تمنح للمعاقين عندما لا يقدر على العمل بسبب مرضه.

وتجمع دانييل صداقة بالأم الشابة كاتي التي تلعب دورها الممثلة هيلي سكوايرز ويبدأ صراعهما ضد نظام الرعاية الاجتماعية.

كان الفيلم قد نال جائزة السعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي الدولي في وقت سابق هذا العام.

وفاز المخرج البريطاني المخضرم كين لوتش بثاني سعفة ذهبية له في مهرجان كان السينمائي الدولي عندما حصل فيلمه الدرامي الاحدث على جائزة أفضل فيلم.

ولم يحصل سوى تسعة مخرجين على السعفة الذهبية مرتين. وسبق أن فاز لوتش (79 عاما) بالسعفة الذهبية عام 2006 بفيلمه "ذا ويند ذات شيكس ذا بارلي".

وفي كلمة باللغة الفرنسية بمسرح غراند تياتر دي لوميير قال لوتش "شكرا للفريق. للمؤلف بول لافرتي والمنتجة ريبيكا أوبراين".

وتابع "شكرا أيضا للعاملين في مهرجان كان الذين يجعلون هذا الحدث ممكنا".

وما زال لوتش المخرج المفعم بالعواطف ينبش في الظلم الاجتماعي، وقد عرفه الجمهور قبل 50 عاما بمسرحيته التلفزيونية "كاثي كام هوم" التي صدمت المشاهدين بسبب تصويرها القاتم للانزلاق نحو التشرد.

وافاد لوتش إن لديه شعورا غريبا لحصوله على الجائزة في مثل هذه الأجواء المترفة في حين انه يركز في اعماله على الظروف التعيسة التي يعيشها الأشخاص الذين ألهموه لعمل فيلمه.

وقال "عندما يكون هناك يأس، ينبغي أن نقول إن هناك عالما آخر ممكن وضروري".

ويلعب الفنان الكوميدي ديف جونز دور النجار دانييل الذي يحرم من الامتيازات التي تمنح للمعاقين عندما لا يقدر على العمل بسبب مرضه.

ويصادق في الفيلم المتوج بجائزة مرموقة في كان السينمائي دانييل الأم الشابة كاتي التي تلعب دورها هيلي سكوايرز ويبدأ صراعهما ضد نظام الرعاية الاجتماعية.

وانطلقت الدورة السابقة من مهرجان كان للفيلم اهم تظاهرة للفن السابع في العالم، مع مشاركة مخرجين معروفين من امثال بيدرو المودوفار وكزافييه دولارلان وكوكبة من النجوم من جورج كلوني الى ماريون كوتيار فيما الافتتاح لاخر افلام وودي آلن.

وافتتح المهرجان مع فيلم وودي آلن (80 عاما) احد مخضرمي كان، "كافيه سوساييتي" من بطولة كريستن ستيوارت وجيسي ايزنبرغ.

وتناول الفيلم قصة رجل يتوجه الى هوليوود في حقبة الثلاثينات املا في خوض مجال السينما ويلتقي فيها امرأة ويقع في غرامها.

وهي المرة الرابعة عشرة التي يعرض فيها فيلم لوودي آلن خارج اطار المسابقة الرسمية في مهرجان كان. وسبق لالن ان افتتح المهرجان العام 2002 مع فيلم "هوليوود اندينغ" والعام 2011 مع "ميدنايت إن باريس".

وتنافس للفوز بالسعفة الذهبية، مجموعة من المخرجين من رواد مهرجان كان الكبار من بينهم جان-بيار ولوك داردين والفرنسي اوليفييه اساياس والبريطاني كين لوتش فضلا عن وافدين جدد، في اطار المسابقة الرسمية التي افردت حيزا كبيرا للافلام الاميركية والفرنسية والنجوم الدوليين.