المزروعي يؤكد أن قانون التراث الثقافي يمثل ركيزة استراتيجية كبرى

تحقيق مجتمع واع وملتزم بمبادئ الهوية والوحدة الوطنية

أبوظبي ـ أكد اللواء ركن طيار فارس خلف المزروعي رئيس لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية، أنّ قانون التراث الثقافي لإمارة أبوظبي الذي أصدره الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، يمثل ركيزة استراتيجية كبرى ضمن جهود أبوظبي المتواصلة نحو استدامة الهوية الوطنية والتراث الإماراتي من خلال الحفاظ على التراث الثقافي المادي والمعنوي، وتطوير سُبل تنظيمه وإدارته والترويج له، وتشجيع المجتمع على صونه وممارسته بمختلف أشكاله، وخاصة عبر حماية المباني والمواقع التاريخية وتضمين تدريس التراث في المناهج التعليمية.

واعتبر المزروعي أن ذلك يصبّ في جهود تحقيق مجتمع قوي ومترابط يؤمن بجذوره المشتركة ويثق بإمكاناته، ويتطلع بمسؤولية لمواصله دوره الثقافي في التحاور مع مختلف الثقافات والحضارات، بما يُعزّز من دور العاصمة الإماراتية كوجهة ثقافية مهمة على مستوى العالم.

وبهذه المناسبة توجّه المزروعي بجزيل الشكر والتقدير للشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، مؤكدا أنّ الحفاظ على التراث وتوريثه للأجيال القادمة يمثل أساساً مهماً لهوية شعب دولة الإمارات مع الأخذ بأسباب التقدم الحضاري والانفتاح الثقافي.

كما توجّه بوافر الشكر للدعم اللامحدود لجهود صون التراث من قبل الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، باعتبار ذلك أحد أهم مقومات الحفاظ على هويتنا الوطنية ورصيدنا الحضاري والإنساني، ويشكل أحد أهم مرتكزات النهج الحكيم الذي سار عليه المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.

وأكد المزروعي أنّ هذا القانون بما يمثله من استراتيجية شاملة لصون التراث، يُسهم في تحقيق مجتمع واع وملتزم بمبادئ الهوية والوحدة الوطنية والمفاهيم النابعة منها، واستدامة الذاكرة الثقافية، والولاء للقيادة الرشيدة، وتحفيز الطلبة وكافة أفراد المجتمع على المشاركة في جهود صون تراثنا العريق، فالحفاظ على التراث الثقافي واجب مشترك، وللجهات والمؤسسات التعليمية دور أساسي في ذلك بالتنسيق مع الجهات المعنية المتخصّصة، مُعرباً عن ثقته في أن تتبلور نتائج هذا القانون سريعاً، إذ اعتاد الجميع على تحقيق أبوظبي ودولة الإمارات للنجاح والتميّز في كافة المشاريع التي تتصدّى لها.