سامسونغ تدير ظهرها لنوت 7 بعد خذلان جديد

اسوأ فضيحة تقنية في تاريخها

سيول – ذكرت تقارير اعلامية ان سامسونغ قررت الاستسلام للأمر الواقع بايقاف انتاج نوت 7، بعد اسبوع كارثي اخر تلقت فيه سلسلة من الضربات عبر تسجيل حوادث احتراق في هواتف نوت 7 يفترض انها امنة بعد تغييرها.

وتناقلت وسائل اعلام كورية الاثنين تصريحات لمصادر قيادية في سامسونغ، تؤكد ان ان الشركة قررت ايقاف تصنيع احدث اجهزتها مؤقتا بالتنسيق مع السلطات في كوريا الجنوبية والصين والولايات المتحدة.

وفي ذات السياق، توقفت شركتا اتصالات أميركيتان عن تبديل أو بيع النسخ الجديدة من الهاتف في اشارة واضحة الى عجز النسخة المعدلة من نوت 7 على اطفاء سلسلة حرائق انطلقت قبل شهر مع تبليغ مستخدمين عن تصاد الدخان من بطاريات اجهزته قبل ان تلتهما النار بالكامل في احيان كثيرة.

وذكرت أي تي آند تي، ثاني أكبر شركة اتصالات في الولايات المتحدة، إنها ستوقف تبديل الهاتف غالاكسي نوت 7 وستعوض العملاء بهواتف أخرى من إنتاج سامسونغ أو غيرها من الشركات التي يختارونها.

ومن جانبها، قالت تي-موبايل وهي ثالث أكبر شركة اتصالات أميركية إنها ستوقف مؤقتًا مبيعات غالاكسي نوت 7 الجديدة، وكذا الاستبدال، وذلك حتى تنتهي سامسونغ من التحقيقات التي تجريها بشأن وجود عيب في بطارية الهواتف المستبدلة.

وكانت شركة سامسونغ قد أعلنت في 2 أيلول/سبتمبر عن استدعاء على مستوى العالم لنحو 2.5 مليون وحدة من هاتفها اللوحي الجديد في 10 أسواق، بما في ذلك الولايات المتحدة، لتبدأ في تعويضها باخرى اكدت انها عالجت فيها مشكل احتراق البطارية.

غير ان الاسبوع الاخير كذب مزاعم سامسونغ بتسجيله ثلاث حوادث احتراق جديدة في اجهزة نوت 7 البديلة.

وكان شخص من ولاية كنتاكي الأميركية اخر المتضررين، اذ ابلغ عن احتراق هاتفه، قائلا إن استيقظ مع الرابعة صباحا، وسط تصاعد الدخان في غرفة نومه، فيما كان الهاتف يحترق.

وجرى نقل المتضرر مايكل كليرينغ، إلى المستشفى، جراء إصابته بالتهاب حاد في القصبات الهوائية، جراء استنشاق الدخان.

وأكد كليرينغ ان هاتفه الذي احترق هو أحد الهواتف التي عملت الشركة على استبدله، والتي كان يظن أنه آمن، وانه لم يكن متصلا بمصدر الطاقة عند احتراقه، وأشار إلى انه يبحث عن محامي لرفع قضية ضد الشركة الكورية الجنوبية.

والصفحة الجديدة في ملف بطاريات نوت 7 ستكون حتما غير قابلة للتطويق وخسائر مالية يتوقع ان تكون الاسوأ في تاريخ العملاقة الكورية.

ومن المرجح ان تستفيد آبل من تداعي سمعة غريمتها سامسونغ، في الوقت الذي طرحت فيه احدث اجهزتها ايفون 7 الذي لم يخلو هو الاخر من بعض المشاكل الصغيرة.