'فورفيوس' ماهر في لعب تنس الطاولة

لتعزيز تكنولوجيا وحدات الاستشعار

واشنطن – طورت شركة أميركية روبوتا يلعب تنس الطاولة بدرجات إجادة مختلفة، مما يفتح الباب على مصراعيه امام اقتحام الانسان الالي لمجال الترفيه.

وأزاحت شركة أومرون للإلكترونيات النقاب عن نسخة جديدة من الروبوت "فورفيوس" الذي يجيد لعبة تنس الطاولة، خلال معرض سياتيك للتكنولوجيا باليابان.

واستطاعت الشركة من تطوير الروبوت وإكسابه قدرات إضافية.

ويتكون الروبوت فورفيوس من ذراع آلية تستطيع تحريك مضرب تنس طاولة، ويمكنه مراقبة الكرة عن طريق مجموعة كاميرات بل والتنبؤ بمكان سقوطها من خلال برمجيات خاصة.

وقامت أومرون بتطوير هذا الروبوت لتعزيز قدرات الشركة في مجال تكنولوجيا وحدات الاستشعار والذكاء الاصطناعي.

وبشكل عام لا يفعل الإنسان كل ما يمليه عليه الآخرون، ويملك حقا في قول: لا إذا كان لا يريد أو يرغب في تنفيذ أمر لأي سبب كان.

والسؤال الذي يطرحه العلماء المعنيون بالذكاء الصناعي فيما إذا كان الروبوت يملك هذا الحق مستقبلا في رفض الأوامر وعدم إطاعة الطلبات.

يبدو للوهلة الأولى صعوبة أن تقول الروبوتات لا لصانعها لأنها ببساطة عبارة عن آلات، وهي مصمّمة على إطاعة الأوامر.

لكن الامر لا يخلو من التعقيد فالكثير من الحالات التي يتلقى فيها الروبوت أوامر وعليه أن يقول نعم يمكن أن تؤدي إلى نتائج غير مرغوبة، لكن ليست كل الحالات تُحمد عقباها، حتى لو بدت الأوامر كذلك في البداية.

هناك أوامر تبدو بسيطة لكن تنفيذها من قبل الروبوت بشكل خاطئ تكون كارثية فلو ان روبوتَ سيارةٍ أُعطي أمراً بالرجوع للخلف مع وجود كلبٍ نائمٍ على الممر وراءه، أو أن روبوتاً مساعداً في المطبخ أُعطي أمراً بالتقدم نحو الطاهي وهو يحمل سكيناً.

هذه الطاعة العمياء مؤذية للبشر فكيف يتجنبون نتائجها المخيفة فيما لو نفذ الأامر بشكل غير صحيح؟ مثلا لو كان الالتفاف حول الكلب النائم مستحيلاً، فيجب على السيارة الروبوت رفضَ أمر الرجوع، وبالمثل، لو كان تجنب طعن الطاهي غير ممكنٍ، فيجب على روبوت المطبخ التوقف، أو عدم حمل السكينة أصلاً.

ويقوم العلماء بتعليم الروبوتات كيف تكتشف الخطر المحتمل لفعلها، وأن تستجيب له إما بتجنب الخطر أو بعدم تنفيذ الأمر المسبّب له.

ويعمل العلماء على تطوير أنظمة تحكم للروبوتات لتقوم بوظيفة الاستدلال، بناءاً على أوامر الإنسان، ستحدد هذه الأنظمة فيما إذا كان الروبوت سيطيع الأوامر أو سيرفضها، بسبب خرقِها أحد المبادئ الأخلاقية المبرمجة فيه.

ويطور العلماء استجابة الروبوت بتحديد ماهية الأذى، أو المشاكل الناتجة عن فعلٍ ما، فالكرة المرمية إلى خارج النافذة قد لا تسبب الأذى فيما إذا وقعت في الباحة الخلفية، لكنها قد تصل إلى أحد الشوارع المكتظة مسببةً انحراف أحد السيارات وتحطمها، تختلف النتائج باختلاف السياق.