صالح في قمة مشاعر 'الثأر' من السعودية

'ساعة الصفر' تبدأ عن صالح!

دبي - دعا الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح الحليف الرئيسي لجماعة الحوثي في اليمن الأحد إلى تصعيد الهجمات على السعودية، و"الثأر" لضحايا قصف استهدف مجلسا للعزاء ونفى التحالف العربي بقيادة الرياض المسؤولية عنه.

وكان صالح يتحدث بعد يوم من غارة جوية استهدفت دار عزاء في العاصمة اليمنية صنعاء، ما أسفر عن سقوط 140 قتيلا على الأقل وفقا لتصريحات نقلتها الأمم المتحدة عن مسؤولين محليين بقطاع الصحة.

واعلن المتمردون الذين يسيطرون على صنعاء منذ ايلول/سبتمبر 2014، ان غارات السبت استهدفت "القاعة الكبرى" حيث كانت تقام مراسم عزاء بوالد وزير الداخلية الموالي للمتمردين جلال الرويشان، متحدثين عن "مجزرة" من ضحاياها امين صنعاء عبد القادر هلال.

واعلن التحالف الذي تقوده السعودية فتح تحقيق في الغارة على صنعاء بعد نفيه مسؤوليته عنها، واصفا اياها بأنها "حادثة مؤسفة ومؤلمة".

وقال صالح في خطاب بثه التلفزيون "حانت ساعة الصفر لدعوة كافة أبناء القوات المسلحة والأمن واللجان الشعبية للتوجه إلى جبهات الحدود للأخذ بالثأر لضحايانا."

وأضاف صالح "على وزارة الدفاع ورئاسة الأركان ووزارة الداخلية وضع الترتيبات اللازمة لاستقبال المقاتلين في جبهات نجران وجيزان وعسير" في إشارة إلى المناطق الحدودية السعودية.

من جهته، طالب الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الاحد بإجراء تحقيق سريع ومستقل في الغارة الجوية.

وجاء في بيان صادر عن مكتب بان كي مون ان "الأمين العام يدين الهجوم" على القاعة حيث كانت تجري مراسم العزاء، مشددا على ان "اي هجوم متعمد ضد المدنيين غير مقبول إطلاقا".

وشدد بان كي مون على ضرورة أن يكون التحقيق "سريعا ومحايدا"، مضيفا أن "المسؤولين عن الهجوم يجب أن يساقوا امام العدالة".

وتابع بيان الامين العام "بلغنا أنها غارات شنها التحالف"، من دون أن يلقي باللوم على التحالف بشكل مباشر.

وادى القصف الى مقتل اكثر من 140 شخصا واصابة 525 على الاقل، بحسب المنسق الانساني للأمم المتحدة في اليمن جايمي ماكغولدريك، في واحدة من أعلى الحصائل المنفردة منذ بدء النزاع في البلاد.