سكارليت جوهانسون عميلة آلية في 'شبح في الصدفة'

تميزت في أداء شخصيات الخيال العلمي

عمان - تعود النجمة الأميركية سكارليت جوهانسون إلى تجسيد دور خيالي جديد مقتبس عن شخصيات كرتونية في فيلم "شبح في الصدفة".

ويتناول فيلم الإثارة الجديد قصة شرطية خاصة نصف آلية تجسدها جوهانسون وتقود فريقا من أهم المقاتلين يحمل اسم الوحدة 9 التي تواجه عصابة من قراصنة الكمبيوترات يرأسها شخص يدعى بوبيت ماستر.

ويسعى المجرمون الخطرون الذين تتكفل بهم الوحدة الخاصة المؤلفة من أنصاف آلات وأنصاف بشر إلى القضاء على شركة "هانكا روبوتيك" العاملة في تكنولوجيا الدمج بين البشر والروبوتات.

ويستند الفيلم في أحداثه على سلسلة قصص يابانية شهيرة تحمل الاسم نفسه يكتبها ويرسمها المؤلف الياباني ماسامون شيرو، وهو اقتباس عن فيلم الانيمي الياباني الذي يحمل نفس الاسم أيضا.

ويشارك النجم والمخرج الياباني بيت تاكيشي كيتانو، جوهانسون بطولة الفيلم بالإضافة إلى مايكل بيت وبيلو ويتولى إخراجه روبرت ساندرز.

ويجسد تاكيشي شخصية أراماكي المؤسس للوحدة التاسعة التي تبتكر مقاتلين أكفاء لحماية العالم من تهديدات التكنولوجيا حيث يقول عن دوره "الفيلم يروي قصة البشر في أجواء فريدة من نوعها في المستقبل القريب، وأقوم بدور أراماكي، وهو شخصية فريدة وجذابة، ويدور الفيلم حول العلاقات الإنسانية بين الشخصيات، ويتميّز بكونه أنيقاً ومسلياً وهو الأمر المختلف تماماً عن الأفلام التي أخرجها بنفسي، ما حمسني وجعلني أقرر المشاركة فيه".

ويذكر أن سكارليت جوهانسون برعت في تقديم شخصية متحولة إلى آلة في فيلم "لوسي" الصادر عام 2015 والذي تدور أحداثه في عالم تحكمه عصابات الشوارع ومدمنو المخدرات ورجال الشرطة المنحرفون، وفي وسط كل هذا تجد لوسي نفسها في تايبيه بتايوان حيث يتم إجبارها على العمل ضمن إحدى عصابات توزيع المخدرات، ومن غير قصد يتسرب بعض المخدر إلى دمها، ويحولها إلى إنسانة أخرى تستطيع استيعاب أي أمر فورًا، وقادرة على تحريك الأشياء ذهنيًا، وقادرة على تحمل الآلام من دون أن تؤثر فيها.

ويعد دور العميلة الآلية الخاصة في "شبح في الصدفة" استكمالا لشخصيات الخيال العلمي التي بدأت سكارليت جوهانسون في أدائها مثل دور "الارملة السوداء" الذي لعبته في خمسة أفلام: "الرجل الحديدي 2" (2010)، "المنتقمون" (2012)، "المنتقم أولا: الحرب الأخرى" (2014)، "المنتقمون: عصر أولترون" (2015)، و"المنتقم أولا: الفتح" (2016).

ويعود تاريخ سلسلة "شبح في صدفة" من أفلام الخيال العلمي اليابانية إلى عام 1989، أما محاولات معالجتها في نسخة أميركية فتعود إلى عام 2009، عندما اشترى حقوق إعادة إنتاجه المخرج والمنتج السينمائي"ستيفن سبيلبرغ.

ومن المنتظر إطلاق "شبح في الصدفة" الأميركي في صالات السينما العالمية في مارس/آذار من العام المقبل.