زيكا ينسحب أمام الأدوية المشتقة من البلازما

حملة لمنع انتشاره عبر عمليات نقل الدم

باريس - قالت "وكالة الأدوية الأوروبية" إن المرضى الذين يتناولون أدوية مشتقة من بلازما الدم غير معرضين إلى خطر الإصابة بفيروس "زيكا" حتى إذا جاءت المشتقات من دول موبوءة بالفيروس.

وتستخدم المنتجات المشتقة من البلازما في علاج بعض أمراض الدم الخطرة وفي محاربة العدوى.

وأوضحت الوكالة أن خبراءها أجروا تقييماً للمخاطر وخلصوا إلى أن عمليات التصنيع المستخدمة في مثل هذه المنتجات ستقضي على فيروس "زيكا" أو توقف نشاطه.

ويشمل ذلك استخدام مذيبات ومنظفات وإجراء عمليات تعقيم وتنقية.

وتولي السلطات الصحية حالياً اهتماماً إضافياً بكل عمليات التبرع بالدم. وكانت "إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية" أوصت الشهر الماضي، بإخضاع كل عمليات التبرع بالدم لفحوصات للتأكد من خلوها من الفيروس في حملة لمنع انتشاره عبر عمليات نقل الدم.

أظهرت دراسة أجريت في البرازيل على 70 طفلا تأكدت إصابة أمهاتهم بفيروس زيكا أن نحو ستة في المئة أصيبوا بفقدان السمع مما يزيد من قائمة الأمراض التي يسببها الفيروس عندما يصيب الحوامل.

وأكّدت الدراسة البرازيلية، التي نشرت الثلاثاء في التقرير الأسبوعي للمراكز الأميركية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها بشأن الأمراض والوفيات، تقارير سابقة كانت أقل حسما لمسألة فقدان السمع بين الأطفال الذين ولدوا لأمهات أصبن بالفيروس.

ويأتي هذا الكشف في إطار جهود لتحديد كامل الأضرار الناجمة عن الإصابة بفيروس زيكا أثناء الحمل.

ويعرف عن الفيروس تسببه بصغر حجم الرأس لدى المواليد لكن الدراسات الأخرى أظهرت أن زيكا قد يتسبب بعاهات أخرى في الدماغ ومشاكل في البصر وتشوهات في المفاصل.