'مصلحة الاسرة' تفرق بين براد بيت وأنجلينا جولي

نهاية في المحاكم لواحدة من ألمع العلاقات

لوس انجلوس (كاليفورنيا) - قال محامي الممثلة أنجلينا جولي الثلاثاء إنها تقدمت بطلب للطلاق من زوجها الممثل براد بيت في إجراء ينهي واحدة من ألمع وأقوى العلاقات الزوجية في هوليوود.

وقال المحامي روبرت أوفر في البيان "لقد اتخذ هذا القرار من أجل مصلحة الأسرة. هي لن تعلق عليه.. وتطلب احترام خصوصية الأسرة في هذا الوقت."

وأظهرت وثائق محكمة أن جولي الحائزة على جائزة أوسكار قدمت الطلب أمام محكمة في لوس انجليس وأرجعته لخلافات يتعذر حلها.

وطلبت جولي الحضانة الكاملة لأطفالهما الستة الذين تتراوح أعمارهم بين ثمانية و15 عاما مع السماح لبراد بيت بزيارتهم. وذكرت جولي أن الانفصال بدأ في 15 سبتمبر/أيلول.

وقال بيت في بيان لصحيفة "بيبول" "أشعر بحزن شديد بهذا الشأن لكن المهم الآن هو حياة أبنائنا. ألتمس من الصحافة أن تمنحهم المساحة التي يستحقونها خلال هذا الوقت الصعب".

وتزوج جولي وبيت في 2014 بعد صداقة استمرت عشرة أعوام.

ونالت جولي (41) ابنة الممثل جون فويت شهرة استثنائية في مطلع حياتها المهنية لكنها تحولت في الفترة الأخيرة إلى القضايا الإنسانية واختيرت مبعوثة خاصة للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. ومن بين أبنائها الستة صبيان تبنتهما من كمبوديا وفيتنام وطفلة تبنتها من إثيوبيا.

وتزوجت جولي في السابق الممثلين جوني لي ميلر وبيلي بوب ثورنتون وفازت في 2000 بجائزة أوسكار أحسن ممثلة مساعدة عن دورها في فيلم "غيرل إنترربتد."

وكان بيت (52 عاما) وهو من أشهر نجوم هوليوود متزوجا من الممثلة جينفر أنيستون في 2003 عندما بدأ هو وجولي تصوير "مستر ومسز سميث". وترددت تقارير في ذلك الحين عن وجود علاقة بينهما لكن جولي أبلغت مجلة "فوج" إنهما كانا صديقين حتى انفصال بيت وأنيستون في 2005.

وتعرض الثنائي لشائعات كثيرة حول خيانة براد لجولي وإعجابه بممثلات عمل معهن ولكن ليست العلاقات العاطفية وحدها السبب في الانفصال، فبحسب تقرير نشر على بيزنس انسايدر في مطلع العام 2016، فان بيت غاضب بالفعل من زوجته "لأنها مهتمة بشدة باللاجئين السوريين وقضيتهم أكثر من الأبناء والعائلة".

وذكرت تقارير صحافية وقتها أن جولي ونشاطها الإنساني هو أولوية تتفوق على أمومتها.