'إرهاب الشوارع' يبتلع 11 قتيلا يوميا في الجزائر

الطرق تفتقر إلى أدنى معايير السلامة والأمان

الجزائر – افادت احصائيات جزائرية ان هناك قرابة 11 قتيلا يوميا في الجزائر جراء حوادث المرور و"ارهاب الشوارع".

وخلفت حوادث الطرقات اكثر من خمسة آلاف قتيل العام 2015 في الجزائر بارتفاع نسبته 15 بالمئة.

والسبب الاساسي للحوادث هو عدم احترام قانون السير.

وتحذر السلطات الجزائرية من "ارهاب الطرقات" وتندد بسلوك السائقين الجزائريين.

ولقي ثمانية اطفال حتفهم واصيب 15 آخرون بجروح السبت في حادث سير قرب مدينة سكيكدة الصناعية التي تبعد مسافة 500 كلم شرق العاصمة الجزائر، وفق ما افادت وكالة الانباء الحكومية.

ووقع الحادث اثر اصطدام حافلة صغيرة بسيارة قبل سقوطهما في احد الوديان، بحسب الوكالة التي قالت ان الحصيلة لا تزال مؤقتة.

والاطفال الضحايا اعمارهم تتراوح بين 8 و15 عاما.

وتعتلي الدول العربية المراتب الأولى في قائمة أعلى معدلات وفيات حوادث الطرق على مستوى العالم، حسب أول دراسة دولية من نوعها عن وفيات الطرق تجريها منظمة الصحة العالمية، مما يسلط الضوء على مشكلة كبيرة تعاني منها دول العالم الثالث، التي تفتقر شوارعها وطرقها إلى أدنى معايير السلامة والأمان.

ويلقي على القائمين فيها مسؤولية كبيرة في الحد من هذا المعدل المرتفع لوفيات حوادث الطرق، والعمل على تحسيين معايير السلامة والأمان، وزيادة الوعي العام حول القيادة الآمنة لدى مستخدمي الطرق، خاصة وأنّ هذه المعدلات مرشحة للإرتفاع بشكل كبير، بسبب الزيادة في أعداد المركبات المستخدمة في هذه الدول.

ويقضي نحو 1.3 مليون نسمة نحبهم كل عام نتيجة حوادث المرور.

وتمثّل الإصابات الناجمة عن حوادث المرور أهم أسباب وفاة الشباب من الفئة العمرية 15-29 سنة.

ويرى الشاب في السيارة نوعا من الرقي والتقدم وقد يستعملها للمباهاة وعن رقي اجتماعي أكثر مما يستعملها للتنقل فيحاول فرض نفسه باستعمال السرعة دون أن يحترم أدنى قوانين التجاوز.

ويحدث أكثر من 90% من الوفيات العالمية الناجمة عن حوادث الطرق في البلدان المنخفضة الدخل والبلدان المتوسطة الدخل، على الرغم من أنّ تلك البلدان لا تمتلك إلاّ أقلّ من نصف المركبات الموجودة في العالم.

وينتمي نصف من يموتون في طرق العالم تقريباً إلى فئة "مستخدمي الطرق المعرّضين للخطر"، وهذه الفئة تشمل الراجلين وراكبي الدارجات وراكبي الدارجات النارية.

وأعلن مسؤول أمني سعودي ضمن فعاليات أسبوع المرور الخليجي الـ29 في السعودية إن معدل الوفيات في حوادث الطرق في المملكة تبلغ 17 شخصاً يومياً، أي شخص كل 40 دقيقة، لتحتل المملكة بذلك المرتبة الأولى عالميا في حوادث السيارات.

ووصف الحوادث المرورية بـ"إرهاب شوارع"، لا تقل خطورته عن الإرهاب الإجراميّ المُنظَّم، مشيراً إلى أن السعودية تحتل المركز الأول عالميًّا في عدد حوادث الطرق.

وصُنفت طرق المملكة ضمن الأخطر على مستوى العالم، حيث بلغت معدلات الوفاة الناجمة عن حوادث الطرق بحسب أحد الخبراء في قطاع الطرق.