اربيل مستعدة لحل مشاكلها مع بغداد

ضبط امور الموصل شرط للحوار

اربيل(العراق) - قال رئيس حكومة إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني إن حكومته على استعداد دائم لحل كافة مشاكلها مع الحكومة العراقية، معربا عن أمله بان تشهد الفترة المقبلة سلسلة اجتماعات بين الجانبين بهدف تعزيز التنسيق بينهما لاسيما فيما يتعلق بملف الموصل.

وشدد البارزاني على هامش لقائه السيناتور الأميركي جون كومي على "استعداد الإقليم حل جميع مشاكله مع بغداد عبر الحوار"، موضحا أن "اجتماعا عسكريا سيعقد بين الجانبين بهدف التنسيق والتعاون بشكل أفضل".

تشهد بغداد واربيل جملة من الخلافات المتراكمة وأبرزها ملف الطاقة والموازنة المالية والشراكة وتبعية الأراضي المتنازع عليها وبخاصة كركوك الذي يسكنها خليط من الأكراد والتركمان والعرب والمسيحيين.

وأعرب رئيس الحكومة الكردية عن رغبته في أن تشهد الفترة القريبة المقبلة العديد من الاجتماعات واللقاءات بين الجانبين لزيادة التنسيق والتعاون "شرط أن يكون للموصل أفق واضح من الجانب السياسي والأمني والاجتماعي والإنساني والتنموي".

وتابع في بيان صدر عنه إن "قوات البيشمركة تمكنت من تحقيق انتصارات كبيرة في محيط الموصل، ومازالت هناك عدة جبهات لتحرير المدينة والمناطق الأخرى تحت سيطرة إرهابيي داعش"، لافتا إلى "ضرورة وجود رؤية واضحة حول الوضع السياسي والأمني والاجتماعي والإنساني والاعمار لمدينة الموصل".

ويقول المسؤولون الأكراد إن قوات البيشمركة ستدعم القوات العراقية في عملية استعادة السيطرة على الموصل غير أنها لن تدخل أحياء المدينة ذات الغالبية السنية.

وسبق وأن أعلن رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي عن تحرير نحو 11 قرية مؤخرا على المحيط الشرقي والجنوب الشرقي لمدينة الموصل عند محوري الخازر والكوير.

وفي المقابل أكد جون كومي وهو سيناتور جمهوري عن ولاية تكساس على "ضرورة وجود تنسيق قوي بين اربيل وبغداد ودول التحالف لخوض هذه المعركة" مشددا على أهمية "إزالة القلق الذي يسود المواطنين في الموصل والأطراف السنية بضمان حقوق الجميع".

وتوقع "نزوح أعداد كبيرة من سكان الموصل إلى إقليم كردستان"، مؤكدا على أهمية "مساعدة المجتمع الدولي للإقليم".

وبعيد سقوط الموصل بقبضة الدولة الإسلامية عام 2014 نزح مئات الآلاف من السكان صوب إقليم كردستان الذي يعاني أصلا من عجز في موازنته المالية كما يتوقع نزوح نصف مليون نسمة في حال بدء حملة تحريرها قبل حلول نهاية العام الجاري بحسب منظمات إنسانية.