لقاح تجريبي جديد يوصد كل الأبواب أمام زيكا

التجارب على البشر خلال اشهر

واشنطن - قال علماء أميركيون إن لقاحا تجريبيا يعملون على تطويره، أظهر حماية كاملة من فيروس زيكا، الذي ينتشر بقوة فى البرازيل والأميركيتين.

وأوضح الباحثون بمعهد "والتر ريد" العسكري للبحوث الطبية، التابع لوزارة الدفاع الأميركية، أن هذه النتائج جاءت بعد إنجاز الجولة الثانية من التجارب قبل السريرية للقاح، ونشروا دراستهم في دورية "ساينس" العلمية.

وأجرى فريق البحث دراسته على مجموعة من القرود، ووفر اللقاح الذي يحمل اسم "ZIPV" الحماية الكاملة لهم ضد فيروس زيكا.

وأعطى فريق البحث القرود الجرعة الأولى من اللقاح، وأعقب ذلك جرعة ثانية بعد 4 أسابيع من الجرعة الأولى، وعرضوهم للإصابة بفيروس زيكا، وأظهرت نتائج تحاليل الدم والبول أن اللقاح الجديد وفر حماية كاملة للقردة ضد الفيروس.

وبناء على نتائج الدراسة، رأى فريق البحث أن اللقاح الجديد سوف يدخل المرحلة الأولى من التجارب السريرية على البشر أواخر العام الجاري، لقياس مدى أمانه وسلامته على الإنسان.

ولا يوجد حاليًا لقاح معتمد ضد زيكا، فالطريق الوحيد لتجنب الإصابة به هو تجنب لسعات البعوض الذي ينقل الإصابة بالمرض.

ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، فإنه حتى 27 يوليو الماضي أفادت 50 بلدًا وإقليمًا في جميع أنحاء العالم، بأنه تم تسجيل حالات إصابة بفيروس زيكا على أراضيها.

وكانت المنظمة أعلنت في الأول من فبراير/شباط أن انتشار زيكا يمثل حدثًا طارئًا على مستوى العالم، مشيرة إلى احتمال ارتباطه باضطرابات عصبية منها صغر حجم الرأس لدى المواليد ومتلازمة جيلان-باريه التي يمكن أن تسبب الشلل.

وكانت دراسات سابقة عثرت على أدلة تشير إلى أن زيكا يمكنه عبور حاجز المشيمة، لينتقل من الأم إلى الجنين خلال فترة الحمل، ويمكن أيضًا أن يتسرب إلى أدمغة الأجنة في الرحم ويعمل على عرقلة نموها وتطورها.

وينتقل الفيروس بشكل أساسي عن طريق لسعات البعوض، لكن العلماء يدرسون أي احتمالات أخرى، وارتبط زيكا بآلاف من حالات الولادة بعيوب بخلقية.

يقول خبراء المنظمة، إن حدوث حالات وفيات جراء الإصابة بالفيروس أمر نادر، ومعظم حالات الإصابة لا تبدو عليها أية أعراض، ومن ثم يصعب فحصهم، لكن من بين الأعراض التي تم رصدها ارتفاع متوسط في درجة الحرارة، والتهاب في العين، والصداع، وآلام المفاصل، وحكة في الجلد.