هاتف ذكي من تصميم وتوقيع غوغل في الافق

لتوسيع نفوذها

واشنطن – تعتزم شركة غوغل إطلاق هاتف ذكي يحمل علامتها التجارية قبل نهاية العام الحالي، وفق ما نقلت صحيفة تيليغراف.

وتُجري عملاقة البحث على الانترنت حاليًا محادثات مع شركات تشغيل خدمة الهاتف المحمول استعدادًا لإطلاق الهاتف، وفق ما نقلت الصحيفة البريطانية عن مصدر في الشركة.

يُشار إلى أن غوغل تطلق كل عام هواتف من سلسلة نيكسوس، وذلك بالتعاون مع شركات أخرى، مثل هواوي وإل جي وإتش تي.

وافادت صحيفة التلغراف أن هاتف غوغل الجديد سيختلف عن أجهزة سلسلة نيكسوس، حيث ستكون غوغل مسيطرة بشكل أكبر على تصميم الجهاز والتصنيع وحتى نظام التشغيل.

ولا يشترط هنا أن تصنع غوغل هاتفها بنفسها، إنما قد يكون عن طريق شركات خارجية، كما تفعل آبل، لكن الجهاز سيكون بالكامل من تصميم غوغل، على عكس سلسلة "نيكسوس" التي تصنعها عدة شركات مختلفة من ناحية التصميم والمواصفات الفنية، مع الحفاظ على واجهة أندرويد الخام بدون تعديل.

وتسعى الشركة الاميركية الى تقديم مجموعات من الخدمات على محرك البحث على الانترنت.

ما من أعذار من الآن فصاعدا للتخلي عن القرارات الحسنة، فقد كشف "غوغل" عن أداة جديدة تجد تلقائيا الوقت اللازم في مفكرة المستخدم لممارسة الرياضة أو تعلم لغة أجنبية مثلا.

وهذه الميزة المسماة "غول" (هدف) مدمجة في تطبيق "غوغل كالندر" ويكفي "إضافة هدف شخصي، مثل ممارسة العدو ثلاث مرات في الأسبوع ليساعدكم "كالندر" على إيجاد الوقت والالتزام بهذه النشاطات"، بحسب ما أوضحت "غوغل" على مدونتها الرسمية.

ويجيب المستخدم على بضعة أسئلة حول مثلا الوتيرة المرغوب فيها والوقت المفضل.

فتجري البرمجية مسحا تلقائيا لمفكرته وتحجز أفضل الأوقات المتاحة وتعيد برمجة المواعيد في حال إضافة أحداث في اللحظة الأخيرة.

وهذه الأداة الجديدة القادرة، بحسب "غوغل"، على التحسن والتعلم عند وضعها في الخدمة، مثل تطبيقات الذكاء الاصطناعي التي تركز عليها كثيرا مجموعات التكنولوجيا.

وتسعى غوغل الى مزيد تقريب خدماتها ومنتجاتها من المستخدمين.

وجهز عملاق الانترنت الاميركي غوغل شاحنة بيضاء كتب عليها شعاره الملون مع عبارة "تشكيل المستقبل".

وتحتوي الشاحنة الجديدة على مختبر أبحاث متنقل مع مجموعة من الباحثين.

وسيقوم الباحثون برصد كيفية استخدام الناس للتطبيقات والخدمات على هواتفهم الذكية، وتأمل الشركة الحصول من ذلك على فكرة أفضل حول كيفية استخدام الناس لمنتجاتها خارج وادي السليكون.

واعتبر خبراء في المجال التكنولوجي انها طريقة بسيطة وغريبة على شركة عملاقة وعالمية وذائعة الصيت مثل غوغل.

وتحاول الشركة عبر هذه الطريقة الحصول على فكرة أفضل عن كيفية استخدام الناس لمنتجاتها وخدماتها عبر الإنترنت، وردود افعالهم على المميزات الجديدة.

وقالت لورا غرانكا المسؤولة عن خرائط غوغل وفريق البحث: "نحن نحاول الذهاب إلى أماكن متعددة، ورؤية الكثير من الناس حتى نتمكن من جمع المزيد حول هذا الموضوع".

وستتنقل الشاحنة المبتكرة والمخصصة لدعم البحث العلمي في العديد من المدن الاميركية خلال ستة أسابيع.

وستجوب الشاحنة عدة مدن، وتقوم بدعوة الجمهور على طول الطريق لاختبار المنتجات.

وتقدم الشركة 7 خدمات مختلفة هي البحث ويوتيوب والخرائط ومتصفح كروم ونظام أندرويد ومتجر غوغل بلاي وبريد جيميل، ويستعمل هذه الخدمات حوالي مليار مستخدم.