'اوكوس بي 1' جديد شارب

مضاد للماء والغُبار

طوكيو - كشفت شركة "شارب" اليابانية عن أحدث هواتفها الجديدة، ويحمل المنتج اسم اوكوس بي 1 ويعمل بواسطة نظام التشغيل أندرويد.

وأشار ستيفن يه مدير عام الشركة الى اهمية اختيار تسويق الهاتف الذكي الجديد في السوق التايوانية.

ويتوفر الهاتف للشراء عبر شركة تشونغهوا تيليكوم CHT وسيناو الدولية، وبسعر 650 دولار أميركي.

ويأتي الهاتف بشاشة من قياس 5.3 إنش بتقنية IGZO وتقنية العرض S-Pure LED وبدقة 1920×1080 بيكسل محمية بطبقة من زجاج غوريلا غلاس 4، ويعمل بواسطة مُعالج سناب دراغون من شركة كوالكوم.

ويحتوي الجهاز على كاميرا خلفية بدقة 22 ميغابيكسل مع فتحة عدسة F/1.9 وسرعة تركيز تلقائي تبلغ 0.02 ثانية وميزة OIS للتركيز ضد الاهتزاز، بحيث يُمكنها المنافسة مع العديد من الكاميرات غير الاحترافية الموجودة في السوق، مع كاميرا أمامية بدقة 5 ميغابيكسل بزاوية رؤية عريضة تبلغ 85 درجة.

ويقدم الهاتف مساحة تخزين داخلية بحجم 32 غيغابايت قابلة للتوسعة عبر MicroSD لما يصل إلى 200 غيغابايت، مع 3 غيغابايت من ذاكرة الوصول العشوائي، وبطارية بسعة 3.000 ميلي أمبير تدعم ميزة الشحن السريع QC 2.0.

ويعمل الهاتف بواسطة نظام التشغيل أندرويد 6.0 مارشميلوا، ويُعتبر مُضاد للماء والغُبار، ويحتوي على ميزة قارئ بصمات الأصابع، ويأتي بأبعاد 149×73×7.6 ميليمتر، بوزن 153 غرام.

وكانت شركة شارب اليابانية لصناعة الإلكترونيات اعلنت عن طرح "روبوهون"، وهو أول هاتف نقال على هيئة روبوت صغير بحجم الجيب يمكنه المشي والرقص.

وكانت الشركة التي تتخذ من أوساكا بوسط اليابان مقراً لها، والتي تولت تطوير الروبوت المحمول بالتعاون مع المهندس الياباني توموتاكا تاكاشاني، طرحت منتجها الجديد بشكل مسبق عبر موقعها على شبكة الإنترنت بسعر يبدأ من 198 ألف ين (نحو ألف و800 دولار).

ويبلغ طول الهاتف الروبوت 19.5 سنتيمتراً، ويزن 390 غراماً، ويقدم مجموعة كبيرة من التطبيقات، وفقا لما جاء في بيان الشركة.

ويستطيع "روبوهون" التعرف على وجوه الأشخاص الذين يلتقط صورهم عبر كاميرا أمامية، ويمكنه مناداتهم بأسمائهم.

ويأتي طرح الهاتف الروبوت الجديد بعد أن استحوذت شركة "هون هاي" التايوانية على 66% من الشركة اليابانية في صفقة قدرت بـ388.800 مليار ين (3.470 مليار دولار) وتم الإعلان عنها رسمياً في الثاني من أبريل/نيسان بعد مفاوضات طويلة بين الشركتين.

ودخلت الربوتات مختلف المجالات الصناعية والطبية والعسكرية، وظهرت منها أجيال ذكية، تستطيع التعامل مع المواقف المتغيرة، باستشعار تلك المواقف، وإعادة برمجة معطياتها.