إقبال قوي على 'بوكيمون غو' من نينتندو

متاحة بصفة مجانية

طوكيو - أقبل عملاء شركة نينتندو اليابانية لألعاب الفيديو بقوة على تجربة لعبة "بوكيمون غو" الجديدة مما بعث آمال الشركة في أن يؤتي توجهها إلى ساحة ألعاب الهواتف المحمولة ثماره.

وتسعى الشركة اليابانية الى بسط نفوذها في ساحة ألعاب الهواتف المحمولة.

وظلت نينتندو تقاوم لسنوات عديدة إنتاج ألعاب على الهواتف بشخصيات تحاكي شخصياتها الشهيرة مثل سوبر ماريو بروس وشخصيات البوكيمون لكنها أذعنت أخيرا العام الماضي عندما أعلنت عن تحالفها مع شركة "دي.إي.إن.إيه" المتخصصة في الهواتف المحمولة.

وأصبحت اللعبة الجديدة التي أطلقت الأربعاء في الولايات المتحدة الأكثر تحميلا ضمن التطبيقات المجانية للمتجر الإلكتروني لشركة آبل كما تسببت في ارتفاع أسهم الشركة عشرة بالمئة لتسجل أعلى مستوى منذ أكثر من شهرين.

كما طرحت اللعبة في أستراليا ونيوزيلندا هذا الأسبوع ومن المتوقع أن ترى النور قريبا في اليابان.

واللعبة التي يبحث المشاركون فيها عن شخصيات البوكيمون ويقاتلون أخرى متاحة بالمجان لكنها تعرض أيضا عمليات شراء ضمن التطبيق لزيادة الطاقة أو الحصول على إضافات.

ووعدت نينتندو بإطلاق أربعة ألعاب أخرى على الهواتف المحمولة خلال العام المالي الحالي الذي ينتهي بنهاية مارس/آذار وقالت إنها تتوقع أن تساهم ألعاب الهواتف المحمولة في زيادة كبيرة لأرباح الشركة.

واطلقت الشركة اليابانية رسميا لعبتها الاجتماعية الجديدة "ميتومو Miitomo" والتي تُعتبر أول دخول في عالم الهواتف الذكية للشركة التي اشتهرت بألعابها الخاصة.

وتعتمد اللعبة أسلوب المحادثات في عالم افتراضي بين المستخدم وأصدقائه، حيث يقوم اللاعب بتصميم شخصيته الخاصة عبر اختيار شكل الوجه ونبرة الصوت وطريقة الحديث والحالات النفسية التي يمر بها.

ويستطيع المستخدم إضافة الأصدقاء عبر "تويتر" و"فيسبوك"، أو بشكل شخصي لدى وجود مستخدم آخر قريب.

وتسعى اللعبة إلى إقامة حوارات بين الأصدقاء تتيح لهم التعرف بشكلٍ أقرب على اهتماماتهم، حيث يمكن للمستخدمين طرح الأسئلة على بعضهم البعض على غرار: "ما هو أغرب طعام تذوقته في حياتك؟" أو "ما هي أبرز هواياتك؟"، ثم يتم مُشاركة هذه الإجابات مع جميع الأصدقاء.

ويحصل المستخدم لقاء تفاعله على هدايا ونقاط يستطيع استخدامها لشراء ملابس تتيح له وضع شخصيته الافتراضية كأحذية وسراويل وقبعات وجوارب وغير ذلك، كما يُمكن دفع نقود حقيقية للحصول على العملات الافتراضية اللازمة لشراء المزيد من أدوات التخصيص.

وستتوفر اللعبة بنسختها العالمية للمُستخدمين في الولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية كألمانيا وأيرلندا وفرنسا وبريطانيا.

واقتحمت شركة نينتندو بعد تردد طويل دخولها غمار الهواتف الذكية بلعبتها الجديدة، وتعاونت للغرض مع مواطنتها "دينا".

وجاء الكشف عن خطط هذه اللعبة الاجتماعية في وقت سابق على لسان رئيس شركة "دينا" لألعاب الجوال إيساو مورياسو في مقابلة له مع صحيفة وول "ستريت جورنال" الأميركية.