لا اتفاق جديدا بين واشنطن وموسكو حول سوريا

بوتين واوباما تحدثا هاتفيا بشأن الأومة السورية

واشنطن - قال جوش إرنست المتحدث باسم البيت الأبيض للصحفيين على متن طائرة الرئاسة الخميس إن الرئيس باراك أوباما ونظيره الروسي فلاديمير بوتين لم يتوصلا إلى أي اتفاق لتعاون جديد بشأن سوريا خلال مكالمة هاتفية بينهما الاربعاء.

وقال البيت الأبيض إن أوباما سيتحدث مع الزعماء الأوروبيين بشأن أزمة اللاجئين السوريين وروسيا وأوكرانيا وتداعيات قرار بريطانيا الانسحاب من الاتحاد الأوروبي خلال قمة لحلف شمال الأطلسي تعقد الجمعة.

وكانت واشنطن وموسكو قادتا جهودا أفضت في النهاية الى اتفاق هدنة في سوريا بدأ في فبراير/شباط وسمح حينها بكسر جمود مفاوضات السلام السورية في جنيف، لكن الهدنة انهارت في ابريل/نيسان وتعثرت المفاوضات مجددا، بينما يحشد مبعوث الامم المتحدة الخاص الى سوريا ستيفان دي ميستورا لإعادة احياء مفاوضات جنيف التي جرى تعليقها.

من جهتها قالت فرنسا الخميس إن التهدئة التي أعلنها الجيش السوري لثلاثة أيام بعموم البلاد غير كافية وإنه من غير الواقعي توقع إحياء محادثات السلام دون هدنة طويلة الأمد.

وأعلن الجيش السوري \'نظام التهدئة\' لمدة 72 ساعة وهو مصطلح استخدمه الأربعاء للإشارة إلى هدنة مؤقتة هي أيام عيد الفطر الثلاثة لكن بعض القتال استمر وبشكل أعنف مما كان متوقعا في حلب خصوصا.

وبعد إعلان التهدئة قال متحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية إنها تقل كثيرا عن "التعهدات التي قطعت في فيينا من أجل وقف شامل ومستمر لإطلاق النار."

وقال المتحدث "سنحكم على إعلان نظام التهدئة في ضوء النتائج الملموسة على الأرض. بدون هدنة كاملة ومستمرة وبدون الوصول الكامل والمتواصل للمساعدات الإنسانية للأشخاص المحتاجين في سوريا لا يمكن توقع استئناف المفاوضات."

والهدنة هي الأولى التي تعلن بأنحاء سوريا منذ تلك التي توسطت فيها قوى أجنبية في فبراير/شباط لتسهيل المحادثات من أجل إنهاء الحرب الأهلية الدائرة منذ خمس سنوات. وانهارت تلك الهدنة بشكل كبير ونسف العنف المتصاعد المحادثات.

وقالت المعارضة المسلحة إن القوات الحكومية السورية تقدمت الخميس إلى مدى إطلاق النار على الطريق الوحيد الخاضع لسيطرة المعارضة في حلب مقتربة من هدفها بتطويق معاقل المعارضة في المدينة.

وقطعت فرنسا التي تدعم المعارضة السورية المعتدلة وقادت غارات جوية على المتشددين في سوريا، علاقاتها الدبلوماسية مع دمشق في 2012 احتجاجا على ما وصفته بالسياسات القمعية للرئيس بشار الأسد.