رولز رويس تلاحق المستقبل بأول سيارة فاخرة بدون سائق

أقرب إلى طوف على عجلات منها إلى سيارة

لندن – كشفت رولز رويس البريطانية عن نموذج اختباري لما يمكن اعتباره اول سيارة ذاتية القيادة فاخرة.

وتعتبر الشركة المملوكة لمجموعة "بي.إم.دبليو" الألمانية واحدة من أكثر شركات السيارات شهرة من حيث الفخامة، لذلك اتسم النموذج الاختباري لسيارتها بدون سائق بالأبهة أيضا.

وأطلقت رولز رويس اسم "الرؤية القادمة 100" على النموذج الاختباري الجديد للسيارة ذات القيادة التي يناهز طولها ستة امتار مع عجلات ضخمة مقاس 28 بوصة.

والنموذج الاختباري يبدو أقرب إلى طوف على عجلات منه إلى سيارة، رغم وجود الشبكة الأمامية التقليدية المميزة لسيارات رولز رويس.

ويأخذ سقف السيارة شكل قبة زجاجية موجودة وسط سفينة يتم فتحه لأعلى لكشف قمرة السيارة التي لا تحتوي على عجلة توجيه.

وتشير رولز رويس إلى المقاعد بأنها "عروش فارهة ذات لون عاجي".

وبدلا من السائق يتولى نظام إلكتروني رقمي باسم "إليانور" قيادة السيارة بحسب تورستن موللر أوتفويس رئيس الشركة.

وتم إطلاق اسم الممثلة الشهيرة إليانور ثورنتون على نظام القيادة الآلي حيث يشاع أنها كانت الملهمة لشعار سيارات رولز رويس.

في الوقت نفسه فإن صندوق الأمتعة موجود في مقدمة السيارة التجريبية حيث يفترض أن يكون موضع المحرك. ولم تكشف رولز رويس عن نوعية المحرك الذي قد تدار به السيارة المستقبلية.

وتقول رولز رويس إن المحرك الذي يعمل بالبنزين والذي يحتوي على 12 صماما والمستخدم حاليا مع سياراتها لن يصلح لسيارة المستقبل في أغلب الأحوال. حيث من المتوقع أن تعتمد على جيل قادم من المحركات الكهربائية التي تعمل بخلايا الوقود أو البطاريات.

السيارة التي تستهدف الزبائن الأثرياء الذين لا يعنيهم المال ولا السعر، من غير المتوقع طرحها للبيع قبل عام 2040، إذا تحول النموذج الاختباري إلى سيارة بالفعل.

وقال تروستان ميلر الرئيس التنفيذي لرولز رويس "اليوم علامتنا التجارية الفاخرة الرائدة في العالم، قد حددت مستقبل التنقل الفاخر".

وتقول رولز رويس إنها لم تقرر بعد ما إذا كان هذا النموذج سيدخل حيز الإنتاج الفعلي.

بدورها أفادت "بي إم دابليو" التي تملك شركة "رولز رويس" أن تكنولوجيا السيارات ذاتية القيادة لا تزال بعيدة بعض الشيء عن أن تصبح ذاتية بشكل كامل.