لا ترتيبات سياسية مع الحوثيين قبل انسحابهم من المدن

الجماعة الشيعية تدقع نحو تقويض جهود السلام

الكويت - اعتبر الوفد الحكومي اليمني المشارك في مشاورات السلام التي ترعاها الامم المتحدة في الكويت، ان انسحاب المتمردين من المدن التي سيطروا عليها يجب ان يسبق التوصل الى اي "ترتيبات سياسية" لحل النزاع.

واعلن وفد حكومة الرئيس عبدربه منصور هادي المدعوم من التحالف العربي بقيادة السعودية، انه "لا يمكن الحديث عن أي ترتيبات سياسية قبل تنفيذ الانسحاب الكامل للمليشيات (في اشارة للحوثيين وحلفائهم الموالين للرئيس السابق علي عبدالله صالح) وتسليمها للأسلحة واستعادة الحكومة الشرعية لمؤسسات وأجهزة الدولة"، وذلك في بيان نشر مساء الاربعاء.

واضاف ان "أي شراكة سياسية في المستقبل يجب ان تكون بين قوى وأحزاب سياسية لا تتبعها مليشيات".

وكان المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة اسماعيل ولد الشيخ احمد قد اعلن الثلاثاء انه تقدم "بمقترح لخارطة طريق تتضمن تصورا عمليا لإنهاء النزاع" لوفدي المشاورات المستمرة منذ 21 ابريل/نيسان.

ويشمل المقترح اجراء الترتيبات الامنية التي ينص عليها قرار مجلس الامن الدولي رقم 2216 الصادر في 2015، والذي يدعو الى انسحاب المتمردين من المدن التي سيطروا عليها بالقوة، وابرزها صنعاء وتسليم اسلحتهم الثقيلة والمتوسطة وتشكيل "حكومة وحدة وطنية".

ورحب الوفد الحكومي بجهود المبعوث "من أجل وضع خارطة طريق لتحقيق السلام"، مؤكدا انه "لم يتم الاتفاق على أي شيء حتى الآن".

وكان وفد المتمردين اكد الاربعاء تمسكه "بالقضايا الجوهرية المعنية بحلها مشاورات الكويت، وفي مقدمتها مؤسسة الرئاسة"، معتبرا ان هذه المسألة تشكل "محورا رئيسيا في المشاورات ترتبط بها بقية القضايا المطروحة".

وكرر الوفد الحكومي خلال المشاورات القول ان هادي يمثل "الشرعية".

وتأمل الامم المتحدة في التوصل خلال المشاورات المتواصلة، الى حل للنزاع الدامي.