عشائر العراق تدين التدخل الإيراني في العراق وسوريا

التدخل بتواطؤ رجال السياسة

بغداد - دان مجلس العشائر العراقية تدخلات النظام الإيراني في سوريا والعراق وممارساته بحق اللاجئين الإيرانيين في مخيم ليبرتي . وجاء في بيان أصدره المجلس ووقعه 3000 من شيوخ العشائر العراقية أن تدخلات النظام الإيراني في المنطقة ولا سيما العراق وسوريا أخذت أبعادا غير مسبوقة.

وطالب المجلس الوطني لعشائر العراق في بيان له الأمم المتحدة، بوقف تدخلات النظام الإيراني في العراق ودول المنطقة، موضحا أن نظام الملالي هو العامل الرئيس للإبادة وزعزعة الاستقرار والانفلات الأمني ونشر الطائفية.

وقال أعضاء المجلس في بيانهم "نحن بصفتنا أعضاء المجلس الوطني لعشائر العراق الموقعين على هذا البيان نعلن أن الطريق الوحيد لوضع حد لهذه الإبادة الجماعية في العراق والدول العربية في المنطقة هو استئصال شأفة النظام الإيراني وإننا ندعم بشكل كامل حقوق سكان ليبرتي ونعتبرهم لاجئين سياسيين مشمولين بالقوانين الدولية الإنسانية".

أشار البيان إلى أن عناصر النظام الإيراني تواصل إبادة المواطنين السوريين والعراقيين ويستمر النظام في تدخلاته في البلدين بأعماله الدموية إلى أقصى حد. وأضاف أن المليشيات التابعة للنظام الإيراني لم تتوان عن القيام بأية جريمة ضد النازحين والمهجرين قسرا وتعترف بتبعيتها لطهران وتنفيذها لأوامره .

وأفاد البيان بتواصل قمع وإبادة اللاجئين الإيرانيين في الأراضي العراقية مشيرا إلى تعرض مخيم ليبرتي في بغداد الذي يعتبر مأوى للاجئين من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، عقب تدمير أجزاء كبيرة منه في نهاية أكتوبر 2015 عقب إطلاق ثمانين صاروخا مما أدى إلى مقتل 24 من سكانه وتدمير أجزاء كبيرة منه .

وطالب شيوخ عشائر العراق، الأمم المتحدة والحكومة الأميركية بالعمل بمسؤولياتهما والالتزام بتعهداتهما الموثقة، من أجل توفير الحماية والأمن لسكان ليبرتي، وضمان عدم الاعتداء من جديد على سكان المخيم.

شدد على ضرورة وقف تدخلات النظام الإيراني في العراق ودول المنطقة كون هذا النظام هو العامل الرئيسي للإبادة و زعزعة الاستقرار وتغذية الطائفية في المنطقة.

ولا تخفي إيران تدخلها في العراق وسوريا إذ لا تتردد في إيفاد قادتها العسكرية ومليشياتها المسلحة إلى البلدين، حتى أن هناك الكثير من المراقبين يقولون أن إيران ولا سيما جهاز الحرس الثوري هو الحاكم الفعلي في كل من العراق وسوريا.

وأفادت تقارير أن الحرس الثوري الإيراني يقود زمام السياسة الإيرانية حاليا في العراق، ووفقا لتقرير لـ"أميركان إنتيربرايس إينستتيوت" الأميركي، فإن قوات فيلق القدس التابعة للحرس الثوري الإيراني أصبحت المسؤول الأول حاليا عن المصالح الإيرانية في العراق.

وتحدث المعهد الأميركي في تقريره عن تولي الجنرال قاسم سليماني زمام الأمور للدفاع عن المجتمع الشیعي في العراق ويشمل ذلك مدينة بغداد أيضا، من أي هجوم تقوم به الدولة الإسلامية في العراق والشام ضدهم.

وفي ظل تواطأ حكومتي البلدين مع طهران تواصل الأخيرة تنفيذ مخططاتها وانتهاكاتها التي أدانتها الكثير من المنظمات المحلية والدولية كان آخرها الانتهاكات التي تمت في حق مدنيي الفلوجة، حيث ذكرت العديد من التقارير أن المليشيات التي قامت بهذه العملية هي مليشيات تدين بالولاء لإيران.