'التطهير: عام انتخابي' يدعم هيلاري كلينتون في السباق للرئاسة

سباق سياسي وفني أيضا

عمان - يبدو أن سنة الانتخابات لا ترافقها في أميركا حمى السياسة والتنافس للوصول إلى البيت الأبيض فقط، وإنما يدخل الفن السابع في مسيرة هذا السباق، فلم يقف صناع السينما مكتوفي الأيدي أمام حدث كبير كهذا، وإنما تم إنتاج أكثر من فيلم يتناول التنافس الرئاسي مثل أفلام: سنودن، بيت من ورق، عيد الاستقلال وغيرها.

وستفتتح دور العرض السينمائية العالمية في الأول من يوليو/تموز واحدا من هذه الافلام بعنوان "التطهير: عام انتخابي" من إخراج وكتابة المخرج الاميركي جيمس ديموناكو.

وتدور أحداث القصة بعد مرور عامين من جريمة قتل ابن رقيب الشرطة ليو بارنيز، ويمنع ليو نفسه من الانتقام من قاتل ابنه، في الوقت الذي يعمل ليو فيه مدير أمن لنائبة أميركية في مهمة صعبة لتأمين النائبة والحفاظ على حياتها من أية عمليات أو مضايقات، وخلال ليلة الاحتفال السنوي مع الفقراء، تتعرض النائبة مع ليو لكمين وعليهما الصمود حتى وصول قوات الأمن للسيطرة على الموقف والقبض على الخارجين عن القانون.

ويتضح أن الفيلم يتحدث عن مرشحة الحزب الديمقراطي هيلاري كلينتون التي تؤدي دورها الممثلة إليزابيث ميتشل التي تبدو في الفيلم شجاعة وصلبة وقادرة على اتخاذ القرارات، وتضع تطهير البلد من العصابات والشرور نصب عينيها.

وواضح أن الفيلم يلفت النظر إلى حظوظ كلينتون في الفوز، وفي الواقع الفيلم يدعم حملتها ويروج للفيلم ضمن المؤتمرات والتجمعات الانتخابية، وهذا دليل على انخراط الفن في لعبة السياسة وميل هوليوود إلى دعم حزب دون آخر، ويأتي هذا الميل بوضوح أو بأسلوب غير مباشر أحيانا.

"التطهير: عام انتخابي" فيلم إثارة وخيال علمي من بطولة: اليزابيث ميتشيل، فرانك غريلو، ميكلتي ويليمسون، ايثان فيليبس، كايل سيكو وإدوين هودج.