نقد مبكر لـ'ليالي الحلمية' على مواقع التواصل الاجتماعي

كاتب المسلسل: هناك من يتربص بالمسلسل

عمان - تعرض مسلسل ليالي الحلمية في جزئه السادس منذ حلقاته الأولى إلى انتقادات طالت مخرج العمل وكاتبه، وعبر ناشطو مواقع التواصل الاجتماعي عن خيبة أملهم بالنسخة الجديدة التي لا ترقى حسب ما علقوا إلى الأجزاء السابقة.

وفي رد حول ما يتداوله مشاهدو المسلسل، أكد السيناريست عمرو محمود ياسين، مؤلف الجزء السادس من مسلسل ليالي الحلمية، أن الشعب المصري أصبح يبالغ في ردود الأفعال والانتقادات والثناء، مشيرا إلى أنه لن يستطيع جمع كل ردود الأفعال عن المسلسل، وبخاصة أن السوشيال ميديا ليست مقياسا، وأن هناك قطاعات كبيرة من الجمهور لا تتعامل معها ولا يدخلون ولا يكتبون آراءهم، مؤكدا أن هناك من يتربصون بالمسلسل من حلقاته الأولى بدون انتظار.

وأضاف ياسين، حسب ما جاء على موقع اليوم السابع: "تأتيني ردود أفعال على العمل، البعض سعيد بالمسلسل والآخر غاضب أو يشتم مباشرة، فهناك تنوع في الآراء وهذا لم أتفاجأ به لأنني كنت متأكدا من حدوث ذلك، وجهزت نفسي، وذلك بسبب التحفظ الشديد الذي لاقاه المسلسل والدليل أن هناك نقادا خرجوا وقيموا العمل بعد الحلقة الثانية وهذا غير منطقي واندهشت جداً من ذلك، لأن الحكم جاء مبكراً جداً فهناك أعمال درامية تبدأ أحداثها بقوة وتسير بعد ذلك بشكل بطيء وأخرى تبدأ هادئة ثم ترتفع مع الحلقات، فلا نستطيع التقييم في الحلقات الأولى".

وتابع كاتب المسلسل أن هناك تربصا بالمسلسل، حتى من كان ينتظر العرض لم يستطع الانتظار لأسبوع آخر ليشاهد باقي الحلقات، ولذلك جاءت التقييمات سريعة وخاطئة.

وأوضح ياسين: "من أبرز الانتقادات التي وصلتني من يقول إن شخصية نازك السلحدار التي تقدمها الفنانة صفية العمري تعمل خادمة في الجزء السادس وهم لا يفقهون شيئاً، والذي قال إن شبابها عاد مرة أخرى رغم أنها كانت عجوزا جداً في الجزء الخامس، وهذا غير صحيح فلو عدنا بالذاكرة سنجد أن نازك في آخر أحداث الجزء الخامس سافرت خارج مصر لمصحة علاجية وعادت أكثر حيوية وشباباً، وهو ما انتهت إليه الأحداث".

وعلق البعض أيضاً، وفق ياسين، على الشعر الأسود لشخصية زهرة التي تجسدها إلهام شاهين بعد أن كان أبيض في الجزء الخامس، ونسوا أن أي امرأة من الممكن أن تصبغ شعرها أو ترتدي باروكة لأن الشعر الأبيض لم يعد علامة من علامات كبر السن.

وقال في ختام كلامه "في النهاية نحن قدمنا عملا فمن أعجب به فهذا شيء عظيم، ومن انتقده فنقول له: حقك علينا من الممكن أن نقدم عملا آخر يلاقي إعجابك، ولكن الغضب يأتي بسبب التربص والافتراءات غير المبنية على معلومات دقيقة".