وزارة الرياضة الروسية تسترت على التنشط في بطولة العاب القوى في موسكو

مفجرة الفضيحة مرحب بها في ريو دي جانيرو

لندن - كشف المحقق المستقل المعين من قبل الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات "وادا" مساء الجمعة بان وزارة الرياضة الروسية امرت بالتستر على تنشط عدائي بلادها في بطولة العالم لالعاب القوى التي اقيمت عام 2013 في موسكو.

ويأتي هذا الكشف بعد ساعات معدودة على قرار الاتحاد الدولي لالعاب القوى بابقاء عقوبة الايقاف على رياضيي العاب القوى الروس في البطولات الدولية تاركا الباب مفتوحا امام حضور "النظيفين" منهم في دورة الالعاب الاولمبية في ريو دي جانيرو بالتوافق مع اللجنة الدولية الاولمبية.

وقال البروفيسور ريتشارد ماكلارين في بيان نشرته الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات "انا املك الادلة التي تؤكد المعلومات التي نقلتها الى الاتحاد الدولي لالعاب القوى والتي تظهر بان وزارة الرياضة الروسية كانت متورطة في الاوامر التي اعطيت للمختبر (الروسي) بعدم نشر نتائج الفحوصات الايجابية التي اجريب قبل، خلال وبعد بطولة العالم عام 2013".

من جهة اخرى اعلن الاتحاد الدولي لالعاب القوى الجمعة ان يوليا ستيبانوفا مفجرة فضيحة التنشط المنظم للروس قد يسمح لها بالمشاركة في دورة الالعاب الاولمبية في ريو دي جانيرو وذلك عقب قراره الابقاء على عقوبة ايقاف الاتحاد الروسي للعبة.

وقال الاتحاد الدولي "كل رياضي ساهم بطريقة مهمة في مكافحة المنشطات يجب أن يكون له الحق في طلب رخصة" المشاركة في دورة الالعاب الاولمبية، تاركا الباب مفتوحا للحضور في ريو بالنسبة الى العداءة الاختصاصية في سباق 800 م والتي كانت أصل الكشف عن المنشطات في ألعاب القوى الروسية من خلال اعترافها في شريط وثائقي للقناة التلفزيونية الالمانية "اي ار دي" في كانون الاول/ديسمبر 2014.