'قمر في سكايب' أفضل وثائقي في هوليوود

'ضوء في آخر النفق الطويل والمظلم'

دمشق - توج المخرج السوري غطفان غنوم بجائزة أفضل وثائقي عن فيلم "قمر في سكايب" في مهرجان هوليوود العالمي للأفلام المستقلة الوثائقية.

وفيلم "قمر في سكايب" يحكي قصص مهاجرين خابت آمالهم في الوصول إلى الفردوس الأوروبي المنشود.

ويحتوي الفيلم الذي استغرق العمل فيه سنة كاملة، وتم تصويره في العديد من البلدان منها اليونان وفنلندا وسوريا، على مشاهد روائية بسيطة لمهاجرين قد وصلوا إلى أوروبا وبدأوا محاولات العيش وتقبل الواقع الجديد.

وقال غنوم "الجائزة كانت بمثابة الضوء في آخر النفق الطويل والمظلم، ورغم أنني قد قلت لدى استلامها بأن "من يمتلك الثقة بالنفس سيمتلك الفرح، وأن من يمتلك الفرح لابد أن يصنع أشياء رائعة، إلا أنني وكأي سوري اعاني من الحزن الشديد وأنا أذكر بقضيتنا السورية المأساوية التي يصر العالم كله على تجاهلها".

واضاف "أن تكون موجودًا في مكان كان فيه شارلي شابلن أو قاعات مر فيها أوريسن ويلز(مخرج أفلام ومنتج أميركي) وأسماء كبيرة في الإخراج فهذا شيء رائع".

وعرضت الأفلام الفائزة في قاعة "شارلي شابلن" القديمة، ووزعت الجوائز لحوالي 25 مخرجًا من مختلف أنحاء العالم، وشلمت الأفلام فئات عديدة منها: القصيرة والطويلة الروائية والوثائقية.

وحصل المخرج السوري على تمثال تقديري من لجنة المهرجان، الذي ضم الكثير من العاملين في السينما المستقلة حول العالم، واعتبر غنوم أنه "عادة ما ينطلق هؤلاء من السينما المستقلة نحو إنتاجات مهمة خاصة باعتبار ان هوليوود مهد السينما العالمية".

وقال غطفان غنوم: "نقوم الآن بالتحضير لفيلم "ديكو دراما" بالتعاون مع مؤسسة السينما الفنلندية".

ويتناول الفيلم العلاقة بين الغرب والشرق من خلال البحث في شخصيتين تنتميان لعالمين مختلفين.

وأضاف:" كما أباشر حاليا بالإعداد لتصوير وثائقي طويل سيتم تصويره في أوروبا بين العديد من الدول لصالح إحدى المحطات الفضائية".

ويترأس الممثل والمخرج السوري المهرجان الاسكاندنافي السينمائي في هلسنكي، العاصمة الفنلندية، وتنطلق دورته الأولى في سبتمبر/ايلول.

غطفان رضوان غنوم من مواليد حمص 1976 درس الإخراج السينمائي وتخرج من الأكاديمية السينمائية للفنون السمعية البصرية عام 2006، وله العديد من الافلام من بينها الفيلم الروائي "وجوه"، والوثائقي "بورتريه مدينة ثائرة" الذي يحكي قصة مدينة القصير، وفيلم "بوردينغ"عن المهجرين.