هدم مسرح 'شاهد مشفش حاجة' يثير غضب المصريين

الطبيعة قاسية

القاهرة - عبر ناشطو مواقع التواصل الاجتماعي عن غضبهم لعملية هدم مسرح السلام في مدينة الاسكندرية بعد انتشار صور الهدم لما يحمله المسرح من ذكريات ثقافية وفنية عديدة لدى المصريين.

واعتبر عدد من النشطاء عملية الهدم "نهاية لإهمال المبنى المتعمد من قبل المسؤولين"، وعلق أحد النشطاء قائلا: "مسرح السلام بيتهد ممكن نعرف السبب ولا ده سر"، ليجيب عليه آخر: "هدوه عشان يعملوا مكانه منتجع سياحي".

وعلق مدير مركز الحرية للإبداع وأحد مثقفي الاسكندرية وليد قانوش، على هدم مسرح السلام شرق المدينة، قائلا إن: "نشاط المسرح الثقافي والفني متوقف منذ سنوات نتيجة لسوء حالته الإنشائية"، مؤكدا أنه علامة مميزة وجزء من تاريخ المدينة.

وأضاف أنه ينتظر توافر المعلومات حول ما سيتم بناؤه بعد هدم المسرح، وفي حال تم بناء آخر سيكون مسيرة للمسرح القديم، أما إذا كان الهدم لعمل أي منشأ آخر غير مسرح أو مكان ثقافي، فذلك مرفوض.

وأوضح أنه إذا كان الهدم بسبب حالته فلا يمكن الحديث عنه لأنه عمل هندسي، ولكن سننتظر توافر المعلومات حول المنشأ الجديد.

وتأسس مسرح السلام عام 1954 في منطقة سيدي جابر ويعتبره المصريون رمزا للفن لما شهده من عروض ثقافية وفنية مهمة، ونظرا للعوامل الجوية لتواجد المسرح على البحر مباشرة تعرض مسرح السلام لانهيار جزء من واجهته وتم ترميمه خلال السنوات الماضية، ولكن تعرضت واجهته واساساته للانهيار من جديد.

ومن ضمن الأعمال التي عرضت في مسرح السلام وتركت أثرا لا يزول في ذاكرة المشاهدين: الواد سيد الشغال، شاهد مشفش حاجة، الزعيم، وآخرها مسرحية بودي غارد للفنان عادل إمام، ريا وسكينة، شارع محمد علي، كما شهد المسرح انطلاقة العديد من المواهب الفنية في التمثيل والإخراج على خشبة المسرح السكندري منهم المخرج شريف عرفة والمخرج أحمد البدري.