الأمم المتحدة تتكتم على مصادر انتقدت دور السعودية في اليمن

السعودية خارج الاتهامات حول حقوق الأطفال

الأمم المتحدة - قال ستيفان دوغاريك المتحدث باسم الأمم المتحدة الأربعاء إن المنظمة الدولية لن تكشف للتحالف العربي الذي تقوده السعودية عن مصادر حساسة للمعلومات دفعت المنظمة لإدراج التحالف لفترة قصيرة على قائمة سوداء تضم المتهمين بانتهاك حقوق الأطفال في اليمن.

وطالب المندوب السعودي لدى الأمم المتحدة عبد الله المعلمي في رسالة بعث بها للأمين العام للمنظمة بان كي مون بتاريخ الثامن من يونيو/حزيران الجاري بكشف تفاصيل مصادر المعلومات في تقاريرها عن انتهاكات لحقوق الأطفال في الصراعات المسلحة.

وقال دوغاريك إن الأمم المتحدة لم ترد على الخطاب حتى الآن لكنه أوضح أنها لن تكشف تفاصيل عن المصادر التي استندت إليها في التقرير.

وأضاف للصحفيين "حماية مصادر المعلومات التي استخدمناها في هذا التقرير أو في أي تقرير شيء أساسي خاصة في منطقة صراعات. لكننا سنرحب بالتأكيد بأي معلومات قد يرغب التحالف الذي تقوده السعودية في مشاركتنا إياها."

وأفاد تقرير الأمم المتحدة عن الأطفال والصراعات المسلحة بأن التحالف الذي بدأ حملة قصف جوي باليمن في مارس/آذار 2015 لدحر الحوثيين الموالين لإيران يعد مسؤولا عن 60 بالمئة من وفيات الأطفال وإصاباتهم في الصراع خلال العام المنصرم وإنه قتل 510 أشخاص وأصاب 667.

ونفى المعلمي في وقت سابق هذا الأسبوع ممارسة بلاده أي ضغوط على الأمم المتحدة. وجدد المعلمي النفي الخميس بعد حديث الأمين العام للصحفيين.

واعتبر بان الخميس إن السعودية مارست ضغوطا غير مناسبة و"غير مقبولة" بالتهديد بقطع التمويل عن المنظمة الدولية.

وقالت الأمم المتحدة إن الأردن والإمارات وبنغلادش اتصلوا بمكتب بان للاعتراض على إدراج التحالف بقيادة السعودية في القائمة. وقال دبلوماسيون إن مصر والكويت وقطر فعلت نفس الشيء.

ويضم التحالف الذي تقوده السعودية كلا من الإمارات والبحرين والكويت وقطر ومصر والأردن والمغرب والسنغال والسودان.

والحوثيون وقوات الحكومة اليمنية والمسلحون الموالون للحكومة مدرجون على القائمة السوداء للأمم المتحدة لحقوق الأطفال منذ خمس سنوات على الأقل وتعتبرهم المنظمة "جناة دائمون."

وضمت القائمة أيضا تنظيم القاعدة في جزيرة العرب.