22 قتيلا في تفجيرات جديدة في بغداد

التفجيرات تتحول إلى شبه يوميات في بغداد

بغداد - قتل وأصيب عشرات العراقيين الخميس في تفجيرين هزا العاصمة العراقية بغداد، فيما فرضت قوات الأمن إجراءات أمنية مشددة تحسباً لحدوث هجمات جديدة.

وقالت الشرطة العراقية إن أكثر من 22 شخصا لقوا حتفهم وأصيب 70 آخرون الخميس في تفجيرين ببغداد أحدهما استهدف شارعا تجاريا والآخر نقطة تفتيش تابعة للجيش.

وذكر ضابط بالشرطة أن سيارة ملغومة انفجرت في شارع تجاري بحي بغداد الجديدة بشرق العاصمة مما أودى بحياة 15 شخصا على الأقل في حين أصيب أكثر من 50 آخرين.

وأضاف أن تفجيرا انتحاريا بسيارة مفخخة أيضا استهدف قاعدة تفتيش عسكرية رئيسية في التاجي إلى الشمال مباشرة من بغداد مما أدى إلى مقتل سبعة جنود وإصابة أكثر من 20 آخرين.

وقال مصدر من قيادة عمليات الجيش ببغداد، إن القوات العراقية فرضت إجراءات أمنية مشددة في العاصمة العراقية، تحسبا لحدوث هجمات جديدة، مشيرا إلى تكثيف إجراءات دخول وخروج الأشخاص والعجلات عن مداخل بغداد.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجيرين، لكن المسؤولين الأمنيين العراقيين يقولون أن تنظيم الدولة الاسلامية يقف وراء غالبية الهجمات التي تنفذ بالعبوات الناسفة والسيارات المفخخة والانتحاريين.

وهذا التفجير الانتحاري الثاني الذي يهز العاصمة العراقية منذ بداية شهر يونيو/حزيران، حيث قتل منذ خمسة أيام ستة أشخاص بينهم أربعة جنود في حين أصيب 15 آخرون عندما فجر انتحاري سترته الناسفة قرب نقطة تفتيش تابعة للجيش في بلدة الطارمية إلى الشمال مباشرة من بغداد.

وتشهد بغداد منذ فترة سلسلة تفجيرات متتالية أدت إلى مقتل وإصابة المئات وقد أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن ذلك في الوقت الذي عجزت فيه القوات العراقية عن تامين المدينة رغم التعزيزات والإجراءات الأمنية الكبير التي تم اتخاذها، ورغم التحوير في قيادة المخابرات.

ووقع التفجير في وقت يحاول فيه الجيش العراقي استعادة مدينة الفلوجة معقل تنظيم الدولة الإسلامية إلى الغرب من العاصمة. وشهدت بغداد عدة تفجيرات منذ بدء الحملة بالفلوجة في 23 مايو/أيار.