الحشد الشعبي يتمسك بالمشاركة في اقتحام الفلوجة

اصرار يعكس تجاهلا للتحذيرات من تغذية التوتر الطائفي

بغداد - اعلن مسؤول رفيع في الحشد الشعبي الاحد ان هذه الميليشيات المدعومة من طهران ستشارك في اقتحام وسط الفلوجة في حال تباطؤ عملية استعادة السيطرة على المدينة التي تعتبر احد ابرز معاقل تنظيم الدولة الاسلامية في العراق.

وحددت مهمة قوات الحشد الشعبي والشرطة الاتحادية منذ بدء العملية التي انطلقت قبل اسبوعين بتحرير ضواحي الفلوجة (50 كلم غرب بغداد) فيما تركت مهمة اقتحام المدينة لوحدات النخبة في الجيش.

وكان رئيس الوزراء حيدر العبادي اكد في وقت سابق ان قوات الحشد لن تدخل المدينة تجنبا لاحتمال حدوث انتهاكات قد تغذي التوتر الطائفي.

وقال ابومهدي المهندس معاون قائد قوات الحشد الشعبي الممثل بفصائل شيعية "نحن شركاء في التحرير لم تنته مهمتنا".

واضاف "انجزنا الواجبات التي انيطت بنا ضمن خطة التطويق وخطة التحرير انيطت بقوات اخرى".

وتابع "نحن موجودون في المنطقة وسنبقى داعمين للقوات الامنية ان تمكنت بسرعة من تحرير المدينة"، لكنه استدرك قائلا "اذا لم تتمكن من ذلك فسندخل معهم لتحريرها".

وحذر المهندس قائلا ان "اطالة امد التحرير سيكلف القوات المسلحة تضحيات وسيكلف المدينة تدميرا اكبر، كما جرى في الرمادي" في اشارة الى كبرى مدن الانبار التي تمت استعادتها نهاية 2015.

كما بعث قادة فصائل تعمل تحت مظلة الحشد الشعبي برسائل مماثلة تحمل هذا المضمون.

وبدأت القوات العراقية بمساندة التحالف الدولي بقيادة واشنطن، منذ فجر 23 مايو/ايار عمليات لاستعادة الفلوجة من قبضة الجهاديين الذين يسيطرون على المدينة منذ يناير/كانون الثاني 2014.

وفرض الحشد الشعبي والقوات العراقية النظامية طوقا حول الفلوجة التي قال المهندس ان هناك نحو 2500 مقاتل داخلها حاليا.

واقتحمت قوات مكافحة الارهاب الفلوجة قبل نحو اسبوع وتمكنت من السيطرة على حي النعيمية في جنوب المدينة، لكنها لا تزال تواجه مقاومة ادت الى تباطؤ في تقدمها.