واشنطن تجدد دعمها لتونس في حربها على الارهاب

تزايد اهتمام واشنطن بالشؤون التونسية

جدد السفير الأميركي لدى تونس دانيال روبنستين التزام بلاده بمواصلة دعم الحكومة التونسية في المجالين العسكري والامني.

وأوضح في مقابلة خاصة مع اذاعة محلية خاصة أن "هناك تركيز ثنائي ومتعدد الاوجه حول تقوية حماية الحدود التونسية بالإضافة الى دعم المجالين الاقتصادي والتجربة الديمقراطية".

وقال لإذاعة موزاييك الاربعاء إنه لا يمكن للديمقراطية أن تعيش إذا لم يعش الناس في أمان"، مشيرا إلى الاعتداءات الارهابية التي تعرضت لها تونس في كل من متحف باردو ومنتجع سوسة السياحي في 2015 وهجمات بن قردان التي نفذتها مجموعة تابعة لتنظيم الدولة الاسلامية فجر السابع من مارس/اذار 2016.

واشاد السفير الأميركي ببسالة القوات التونسية في مواجهة التهديدات الارهابية "لتبرهن للعالم أنّ التونسيّين قادرون على الدفاع عن ديمقراطيتهم".

واكد وقوف الولايات المتحدة جنبا الى جنب مع تونس في معركتها ضد الارهاب.

واشار روبنسيتن الى أن بلاده تعمل مع تونس لإيجاد حل سلمي في ليبيا ووضع حد للفوضى والانقسامات بما يتيح لحكومة الوفاق الوطني بقيادة فايز السراج القيام بمهامها.

ورأى السفير الأميركي أن استقرار تونس وليبيا سيؤدي حتما لاستقرار المنطقة.

وأعلن أن الاحتفال بعيد الاستقلال بمقر السفارة الأميركية بتونس مهم لتزامنه مع الذكرى الستين لاستقلال تونس.

وقال إنه سيتم الجمعة اطلاق احتفالات تمتد على سنة كاملة احتفالا بالذكرى الـستّين 60 لتأسيس السفارة الأميركية بتونس.

وكانت تونس تسلمت في 12 مايو/ايار هبة أمريكية تشمل 12 طائرة استطلاع و48 سيارة "جيب" تصل قيمتها الى 20 مليون دولار للمساعدة في مراقبة الحدود البحرية والبرية ضمن جهود مكافحة الارهاب.

ويثير الاهتمام الاميركي بتونس مخاوف المعارضة من المساس باستقلالية قراراها بالإضافة الى قلقها من امكانية استغلال الولايات المتحدة لحاجة البلاد الى دعمها في مكافحة الارهاب لإقامة قاعدة عسكرية.