جلد التمساح الأميركي يزين 'غالاكسي إس7 إيدج'

تحول أفضل الهواتف الذكية إلى إكسسوارات فاخرة

سيول - كشفت شركة "جفوري" لتزيين وترصيع الهواتف عن نسخة مصممة من جلد التمساح الأميركي للهاتف الذكي "غالاكسي إس7 إيدج" المملوك للعملاق الكوري سامسونغ.

وافادت الشركة إنها تحول أفضل الهواتف الذكية إلى إكسسوارات فاخرة، من خلال تعديلها باستخدام تصاميم مبتكرة تتبع في تنفيذها الحرفية وتستخدم أرقى المواد.

وأضافت الشركة أن مجموعة الهواتف المعدلة ضمن علامة "سيينا" تتسم بالأناقة واستخدام جلد التمساح ذي اللون البني المعروف بالاسم "سيينا" والذي يُضفي لمسة مميزة على الهاتف.

وتُستخدم في تصميم الهاتف الذكي أفضل أنواع جلد التمساح الأميركي، المعروفة بمتانتها العالية وتتسم بملمس أكثر ليونة من ملمس جلد التمساح التقليدي.

ويُعد جلد التمساح واحدا من المواد الخام التي تحظى بإقبال كبير من مصنّعي السلع الفاخرة، ويمتاز بالنعومة وبتقاسيم تشكّل نمطًا متسقًا أكثر من غيره من الجلود.

وافادت الشركة ان الهاتف الذكي "غالاكسي إس7 إيدج" بتصميم "سيينا" استطاع اثارة انتباه محبي هواتف الشركة الكورية.

وتتوفر التصاميم في عدة متاجر شهيرة في دولة الإمارات وقطر والمملكة العربية السعودية.

يُشار إلى أن شركة "جفوري" تعمل على تعديل كل هاتف وبنائه باستخدام أرقى المواد، كالمعادن النفيسة والألماس الراقي والجلود الممتازة والمكونات النادرة .

تعتزم شركة سامسونغ إطلاق أول هاتف قابل للطي ومزود بشاشة مرنة خلال العام 2017، ويحمل اسم غالاكسي إكس بحسب تسريبات أخيرة.

وكانت سامسونغ قد تحدثت عن إمكانية إنتاج هواتف قابلة للطي قبل عدة سنوات لدى إطلاقها لشاشتها المرنة التي استخدمتها لاحقاً في سلسلة هواتف غالاكسي إيدج.

ورغم أن توظيف سامسونغ لشاشتها المرنة لم يتجاوز استخدامها للناحية الجمالية، إضافة إلى بعض الخصائص البسيطة التي تستفيد من انحناءها، إلا أن الشركة أكدت أن أحد التطبيقات القادمة لشاشتها الجديدة ستكون من خلال هواتف تستفيد من مرونتها بحيث تكون قابلة للطي.

وقد أشارت تسريبات سابقة إلى تطوير سامسونغ لهاتف بقياس 5 إنشات، وهو مطوي، يمكن أن يتحول إلى كمبيوتر لوحي بقياس 7 إنشات لدى فتحه، ويبدو أن هذا قريب لما تعتزم الشركة طرحه في غالاكسي إكس.

وبحسب التسريبات، فإن شاشة الهاتف الجديد ستكون قابلة للطي في المنتصف بشكل يشبه المحفظة، ما يسهل من حمل الهاتف في الجيب.

وتملك الشركة الكورية العديد من براءات اختراع تقنيات يمكن استخدامها داخل الهاتف الذكي الجديد القابل للطي.

ونجح فريق من جامعة كندية في تصميم وإطلاق نموذج أول هاتف ذكي يعمل بنظام أندرويد ويحمل شاشة مرنة قابلة للانحناء.

وستكون التقنية متاحة داخل الأجهزة الذكية بعد 5 سنوات على الاقل، وسيعكف الباحثون خلال هذه الفترة على تطويرها.

وتم عرض الهاتف الجديد خلال مؤتمر خاص بتقنيات التفاعل بين الإنسان والكمبيوتر والمُقام سابقا في هولندا.

وافاد فريق العمل إن هاتف "ريفلكس" الكندي يستجيب بشكل فوري لثني أحد أطرافه.

وينافس الهاتف الذكي الكندي جهاز غالاكسي المرتقب من سامسونغ.

وأكدت تقارير سابقة أن سامسونغ تعمل على تطوير جيلها الجديد من شاشات الهواتف الذكية، حيث تتيح الشاشات الجديدة للمستخدمين طي هواتفهم بشكل كامل مستقبلاً.

واشارت توقعات سابقة إلى أن هاتف سامسونغ ييكون أكثر مرونة وقابلاً للطي بشكل كامل.

ونقلت صحيفة "بيزنس كوريا" عن متحدث باسم شركة سامسونغ ديسبلاي في وقت سابق قوله "يتوقع المصنعون أن تبدأ عمليات الترويج التجارية لتلك الهواتف الذكية التي سيكون بالإمكان طيها خلال 2017".

ومن المتوقع أن لا تضاف تللك الشاشات المحنية للهواتف الذكية فقط، بل تطور لتضاف أيضاَ خلال الفترة المقبلة إلى مجموعة أجهزة أخرى منها أجهزة الكمبيوتر المحمولة.