اللوفر يستنجد بالباريسيين لإنقاذه من الغرق في سيول السين

العاصمة الفرنسية تغرق

باريس - استعدت باريس لإغلاق خط لمترو أنفاق العاصمة الفرنسية مع استمرار ارتفاع منسوب المياه في نهر السين وأبلغ العاملون في متحف اللوفر بأن المعلم قد يغلق كذلك خلال أسوأ فيضان تشهده البلاد منذ نحو مئة عام في بعض المناطق.

وقالت هيئة السكك الحديدية الفرنسية إسي.إن.سي.إف المشغلة لمترو الأنفاق على حسابها على تويتر إن خط المترو ار.او.ار داخل باريس سيغلق من الساعة الرابعة مساء (14 بتوقيت غرينتش).

وقال جان لوك مارتينيز رئيس متحف اللوفر للعاملين بالمتحف في رسالة داخلية بالبريد الالكتروني "من المرجح بدرجة كبيرة أن نضطر لإغلاق المتحف ونطلب المساعدة من متطوعين بعد ظهر اليوم".

يعد متحف اللوفر أكبر صالة عرض للفن عالميا.

وقتلت امرأة وأجلي الألوف من منازلهم في مناطق وسط فرنسا على ضفاف نهري لوار والسين بعد أن أدت سيول مستمرة على مدى أيام إلى أسوأ فيضان تشهده البلاد منذ نحو مئة عام في بعض المناطق.

والأربعاء قالت وزارة الداخلية إنه عثر على امرأة تبلغ من العمر 86 عاما ميتة في منزلها الذي غمرته مياه الفيضان على مسافة نحو 85 ميلا جنوبي العاصمة الفرنسية. وقتلت الفيضانات أربعة أشخاص على الأقل في ألمانيا المجاورة.

وأعلنت فرنسا حالة تأهب للفيضانات في اليومين الماضيين عندما فاض نهر السين مجتاحا الطرق السريعة على ضفتيه مما أدى كذلك إلى توقف جميع أشكال المرور النهري بما فيها رحلات السفينة السياحية الشهيرة "باتو موش".

وقال رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس الخميس إن الحكومة تتوقع صعوبات كبيرة في بعض المناطق في الساعات المقبلة.

وقال للصحفيين في غرفة معالجة الأزمة في العاصمة الفرنسية "مازلنا قلقين للغاية".

وفي باريس قال المسؤولون إن منسوب المياه في نهر السين من المتوقع أن يرتفع إلى ذروة جديدة عند 5.60 متر الجمعة أي أقل من منسوب ستة أمتار الذي قد يغمر نفق قطارات المترو السريع ار.او.ار وأقل أيضا من منسوب 8.60 متر المسجل عام 1910.

وقالت هيئة الأرصاد الوطنية إن منطقة باريس الكبرى شهدت في مايو/أيار أكثر الشهور هطولا للأمطار منذ عام 1960.