الألم درس آخر في الحياة تتعلمه الروبوتات

استجابة سريعة لأي ضرر محتمل

برلين - بعد الذكاء والرومانسية والشعور بالحزن، حان الوقت للتعلم الروبوتات درسا آخرا في الحياة اشد ايلاما من غيره.

وينكب علماء المان على تطوير جهاز عصبي صناعي يهدف إلى تعليم أجهزة الروبوت كيفية الشعور بالألم بهدف تمكينه من الحفاظ على نفسه من المخاطر الخارجية وتجنيبه ايذاء نفسه.

وبالإضافة إلى إتاحة استجابة سريعة من الروبوت لضرر محتمل يقع لأجهزته، من شأن التقنية أيضا أن توفر حماية للإنسان الذي بات يعمل على نحو متزايد إلى الأجهزة الآلية.

ويطور الباحثون في جامعة ليبينز في هانوفر نظاما يجعل الانسان الالي قادرا على اكتشاف وتصنيف الحالات والاضطرابات المادية غير المتوقعة، وتحديد مستوى الضرر المحتمل واحتمال أسبابه، واتخاذ التدابير المضادة وأي ردود فعل أخرى.

وأجرى العلماء تجربة زودوا فيها ذراعا آلية بإصبع استشعار يمكنه رصد الضغط ودرجة الحرارة.

ومثلما تنقل الأعصاب البشرية الشعور بالألم، ستبعث الأعصاب الصناعية معلومات يمكن تصنيفها من جانب الروبوت إلى مستويات خفيفة أو معتدلة أو شديدة من الألم.

وتطوير النظام العصبي الصناعي سيرتكر بالاساس على نتائج بحوث عن آلام البشر.

وأوضح خبير أجهزة الروبوت من جامعة كامبريدج فوميا ايدا "التعلم يتعلق بالتجربة والخطأ. فعندما يعلم طفل مسببات الألم، حينئذ سيعلم كيفية التعامل معها بمهارة أكبر".

واستنساخ التجارب البشرية في ألات هدف قديم.

وفي اطار مشروع طموح لإضفاء لمسة بشرية وبعض المهارات البشرية على انظمة الذكاء الاصطناعي، يعكف فرق عمل منذ شهور على تغذية لوغاريتمات غوغل بحوالي 2865 رواية رومانسية بحيث تقوم باستيعابها ورصد المزيد من التعبيرات والإيماءات البشرية مع اس

ومؤخرا طلبت شركة يابانية من الناس اقتراح أفكار لما يمكن إضافته إلى روبوت "بير" المعروف بالروبوت صاحب المشاعر.

و"بيبر" قادر على تطوير شخصيته عبر تفاعله مع الاشخاص الذين يتعاملون معه، وبامكانه حفظ الوجوه، وهو مبرمج بحيث يعبر عن سعادته عندما يلقى اهتماما، لكنه "يشعر" بالحزن عند اهماله.

ويتعاظم الشعور بالقلق بين بعض الناس من هذه القدرات الاستثنائية التي وضعت في اكثر من مرة الذكاء البشري في مواقف محرجة، تغلبت فيها الروبوتات على البشر.

وتنتزع الالات الاف مواطن الشغل في العالم سنويا، اد اعلنت العملاقة التايوانية فوكسكون قبل اسبوع تخليها عن 60 ألف وظيفة في مصانعها لفائدة الروبوتات.

وفقا للشركة التي تعد اكبر مصنع للمكونات الالكترونية في العالم، فان الاجراء ليس مجرد نزوة عابرة بل هو خطوة ضمن خطة متكاملة لاستبدال العنصر البشري بالروبوتات بشكل كامل.