فيسبوك يتنكر للإعلانات المستهدفة

سياسة واضحة

واشنطن - باتت شركة فيسبوك تتيح لمستخدميها إمكانية رفض الإعلانات المستهدفة بموجب تعديل لقواعدها المتعلقة بحماية الحياة الخاصة، على ما أعلنت المجموعة الأميركية.

وطالما كان عملاق التواصل الاجتماعي يعمل على اتاحة الإعلانات المستهدفة للمستخدمين بكثافة، ولكنه تنكر لها تحت الضغط واتهامات بجمعه معلومات وبيانات دون علم رواده.

ومع هذه السياسة الواضحة والمفصلة، ترد المجموعة الأميركية خصوصا على طلب من الهيئة الناظمة للمعلوماتية في فرنسا التي دعتها إلى توضيح الوسائل التي تعتمدها لتتبع المستخدمين.

وكانت اللجنة الوطنية للمعلوماتية والحريات (سنيل) أمهلت شبكة التواصل الاجتماعي ثلاثة أشهر للامتثال لقانون فرنسي حول جمع المعلومات الخاصة بالمستخدمين واستعمالها.

واتهمت اللجنة المجموعة الأميركية بتتبع عمليات التصفح التي يجريها المستخدمون على مواقع أخرى من دون علمهم وبجمع بيانات خاصة بمعتقداتهم السياسية أو الدينية أو ميولهم الجنسية من دون موافقتهم.

وكان القضاء البلجيكي طلب أيضا من فيسبوك سنة 2015 التوقف عن "تتبع" المستخدمين من دون موافقتهم.

وأكدت فيسبوك من جهتها أنها لا تروج حاليا سوى لإعلانات تستهدف المشتركين في خدمتها.

يعمل عملاق الانترنت الاميركي فيسبوك حاليا على اختبار ميزة جديدة، يمكنها تنبيه المستخدم عندما يقوم شخص آخر بانتحال شخصيته.

وينوي الموقع إطلاق الميزة لما يسببه ذلك من ضرر بسمعته وسمعة عشاق الموقع الازرق عند استخدام اسم وصورة أي شخص بشكل غير صحيح.

وأشار فيسبوك إلى أن الميزة الجديدة ستساعد على حماية السيدات بشكل خاص من عمليات التحرش والعنف الجنسي عبر الانترنت وتجعلهن يشعرن بالأمان.

والميزة الجديدة ستنبّه المستخدم بصفة آلية إذا تم اكتشاف قيام شخص آخر بانتحال هوية حسابه، عبر استخدام اسم وصورة الملف الشخصي.

واعلن عملاق التواصل الاجتماعي فيسبوك على لسان مديره التنفيذي مارك زوكيربيرغ مؤخرا عن اضافة ازرار جديدة للتعبير عن مشاعر مختلفة ازاء المنشورات المعروضة.

وتاتي الخطوة الجديدة في اطار الاستجابة لملايين الطالبات التي كانت تصل للشركة لوضع خيارات اخرى الى جانب خيار الاعجاب الذي لم يرض اغلب المستخدمين ان يكون الوحيد المعبر عن مشاعرهم.

والخيارات الجديدة التي تمت اضافتها تشمل الحب والاندهاش والضحك والحزن والغضب.

وقد تم التعبير عن الحب بصورة قلب احمر، والاندهاش بوجه بفم مفتوح، والضحك بوجه ضاحك، والحزن بوجه حزين دامع، والغضب بوجه احمر غاضب.

ويمكن الحصول على ردود الافعال الجديدة من خلال الضغط بصورة مستمرة على زر اعجاب فتظهر الخيارات الحديثة.

ورفض زوكربيرغ بصورة قاطعة اضافة زر عدم الاعجاب الى الخيارات اعلاه، مبررا ذلك بانه "لا يرغب بتحويل شبكته الاجتماعية إلى مجموعة مشاركات بحالات "إعجاب" و"عدم إعجاب" فقط".

واكد أن بعض المشاركات قد تكون مهمة لأصحابها وتسجيل عدم الإعجاب من قبل الأصدقاء قد يكون من الامور السلبية جدا.

ومازال فيسبوك يتربع على عرش مواقع التواصل الاجتماعي.

ويحقق عملاق التواصل شعبية جرفة الا انه يصطدم بعوائق كثيرة ترتبط بالاسماء المزيفة.