تونس تناقش مشاركة النساء في التجنيد الالزامي

تونسيات التحقن للعمل بالجيش

تونس - اعتبر وزير الدفاع التونسي فرحات الحرشاني الخميس ان الوقت حان لمناقشة مشاركة النساء في الخدمة العسكرية نظرا للتحديات الجديدة المطروحة امام تونس والمتمثلة في الاعتداءات الارهابية والصعوبات الاقتصادية.

وقال الوزير لإذاعة محلية خاصة، ان " الفصل التاسع من الدستور التونسي يقول ان الخدمة الوطنية واجب على كل مواطن. يجب تنظيم هذا الواجب ليطبق على كل المواطنين معناها بنات واولاد. وبالتالي حان الوقت لنعمق هذه المسألة وندرسها".

ولا يستثني القانون النساء من الخدمة الوطنية في تونس، لكن عمليا يتم الزام الشباب بالخدمة العسكرية لمدة سنة. ويمكن للنساء الالتحاق للعمل في الجيش.

وقال الوزير وهو استاذ سابق في القانون العام، ان تونس تواجه "تحديات جديدة، الارهاب والامكانية محدودة".

واضاف "حان الوقت للنقاش: هل ممكن مراجعة المسالة؟ هل هناك ضرورة لمراجعة الاطار القانوني للخدمة الوطنية"؟

ولكن الوزير اقر بأن "هذا ليس سهلا، البنية التحتية يجب ان تكون ملائمة"، وان النقاش سيطرح مع المجتمع المدني من اجل "ايجاد حلول توافقية معقولة ومتأقلمة مع الواقع التونسي. يجب ان نطور هذا الاطار".

وقال الوزير "هناك عزوف للشباب (الذي لا يرغب في الالتحاق) عن الخدمة العسكرية هذا غير معقول ولكن مفهوم. ما هي الاسباب هل يمكن اصلاح ذلك؟"

وتابع ان "دور الجيش هو حماية الحدود والسيادة وفي الدستور التونسي للجيش دور تنموي وهو يلعب دورا هاما ولعب دورا هاما في السابق" في انجاز عدد من مشاريع البنية التحتية المهمة.

وتعرضت تونس في 2015 لهجمات ارهابية، اثنان منها استهدفا سياحا اجانب وأديا الى مقتل العشرات منهم واعتداء ثالث استهدف حافلة للأمن الرئاسي ادى الى مقتل 22 من حرس الرئاسة.

ومنذ انتفاضة يناير/كانون الثاني التي أطاحت بنظام الرئيس السابق زين العابدين بن علي شهدت تونس صعودا للتيار السلفي الجهادي. وتراجع اقتصادها كثيرا بسبب عدم الاستقرار منذ وهي تعاني من بطالة مرتفعة لا سيما بين الشباب من خرجي الجامعات.