'بريو' يتغلب على الانسداد الرئوي بعد مشقة

يتفوق على الأدوية المعتادة

لندن - أثبت دواء بريو الجديد الذي تنتجه شركة غلاكسو سميث كلاين ويؤخذ عن طريق الاستنشاق أنه أفضل بشكل كبير من الأدوية المعتادة في دراسة بريطانية أجريت على نطاق واسع اختبرت الدواء في الاستخدام اليومي معطية المنتج دفعة بعد فشله في تجربة سابقة أجريت في عام 2015.

وقالت الشركة إن الدراسة- التي اختبرت بريو في ممارسات يومية بمختلف أنحاء بلدة سالفورد- أظهرت أنه الأفضل في تقليل نوبات صعوبة التنفس الخطيرة لدى مرضى يعانون داء الانسداد الرئوي المزمن.

ووجدت الدراسة التي أجريت على 2800 مريض أن هناك انخفاضا واضحا إحصائيا تصل نسبته إلى 8.4 بالمئة في معدل تفاقم المرض متوسط الشدة أو الحاد مقارنة بالمرضى الذين يتناولون الأدوية المعتادة.

وتأتي تلك النتيجة الإيجابية بعد تجربة إكلينيكية أخرى أكثر تقليدية أجريت في سبتمبر/أيلول وجدت أن بريو - الذي يسوق في أوروبا باسم ريلفار - فشل في إطالة عمر مرضى داء الانسداد الرئوي المزمن والذي يعرف أحيانا باسم رئة المدخن.

وتجرى في الوقت الراهن دراسة ثانية مماثلة في سالفورد على مرضى الربو ومن المتوقع ظهور نتائجها في 2017.

كشفت دراسة استرالية حديثة أن دخان السجائر يقلل من فاعلية أدوية مرض الربو والانسداد الرئوي المزمن خاصة إذا كان الشخص المدخن مصابا بالأنفلونزا.

وأوضح الباحثون بالمعهد الملكي للتكنولوجيا في ملبورن الاسترالية أن دخان السجائر هو المساهم الرئيسي في الإصابة بمرض الانسداد الرئوي المزمن، ونشروا نتائج دراستهم الأحد في مجلة العلوم السريرية.

وأشار الباحثون إلى أن دخان التبغ يقلل فاعلية دواء سالبيوتومول (Salbutamol) وهو أحد الأدوية الأكثر شيوعًا، لعلاج الربو ومرض الانسداد الرئوي المزمن، خاصة إذا كان الشخص المدخن مصابًا بالانفلونزا.

ونوه الباحثون إلى أن أنسجة الرئة لدى الأشخاص الذين يتعرضون لدخان السجائر والعدوى الفيروسية، كانت أقل استجابة لدواء سالبيوتومول، بالمقارنة مع الأشخاص الذين لم يدخنوا أو يتعرضوا لدخان السجائر.

وتعليقا على نتائج الدراسة، قال البروفيسور سيباستيان جونستون من جامعة امبريال كوليدج في لندن "إن نتائج هذه الدراسة تشير إلى أن دخان السجائر والعدوى الفيروسية في الجهاز التنفسي قد يؤثران على فعالية دواء سالبيوتومول في علاج الشعب الهوائية".

وأضاف أن "هذه النتائج تؤكد مرة أخرى أن التدخين عادة سيئة، وخاصة لو كان الشخص مصابا بالربو أو مرض الانسداد الرئوي المزمن".

وقالت منظمة الصحة العالمية إن مرض الانسداد الرئوي المزمن ليس مرضًا واحدًا فحسب، ولكنه مصطلح عام يستخدم للإشارة إلى مجموعة من الأمراض الرئوية المزمنة التي تعوق تدفق الهواء إلى الرئتين مثل التهاب القصبات المزمن، والربو المزمن غير القابل للعلاج.