متخصصون يشاركون في المؤتمر العلمي لثقافة القرية

الجلسة البحثية الأولى

القاهرة ـ أقامت الإدارة العامة لثقافة القرية بالهيئة العامة لقصور الثقافة صباح أمس الجلسة البحثية الأولى بعنوان "ثقافة التنمية.. المفهوم والأبعاد" أدارتها د. سامية حسانين وحاضر فيها د. إحسان سعيد، د. مروى حسين، د. دينا السعيد ضمن فعاليات المؤتمر العلمي الرابع لثقافة القرية بعنوان "الثقافة والتنمية الاجتماعية والاقتصادية في القرى المصرية والمقام بمركز شباب قرية ميت يزيد بمحافظة الغربية.

ألقت د. إحسان سعيد بحث د. كامل كمال الذي حمل عنوان "الثقافة والتنمية الريفية المستدامة" تناول خلاله معوقات التنمية المستدامة في الريف والأنماط المأمولة للتنمية الريفية المستدامة، مؤكداً على ضرورة الوعي بعدم التعامل مع الريف ككل باعتباره نمطاً واحداً.

بينما تناولت د. مروى حسين " الثقافة الاستهلاكية للشباب في الريف" دراسة لنمط الاستهلاك المظهري لعينة من الشباب في إحدى القرى التابعة لمركز المنصورة.

كما تناولت د. دينا السعيد "التغيرات الاقتصادية التي طرأت على القرية المصرية بعد ثورة ٢٥ يناير" دراسة حالة على قرية الطويلة بمحافظة الدقهلية من حيث الفقر والبطالة والتعدي على الأرض الزراعية.

وأكد محمد عطية الناجي في مداخلته أنه لا تنمية بدون ثقافة مشيراً أن صناعة العقل الجمعي وتجديد الخطاب الديني يبدأ بصناعة العقل التحليلي.

وأشار إسماعيل محمد السيد إلى أن الدولة لم توفر بدائل لعدم التعدي على الأرض الزراعية، وأكد أن معاناة تسويق المحاصيل وارتفاع أسعار مستلزمات الانتاج هو السبب الرئيسي في العزوف عن مهنة الزراعة بالإضافة للنظرة الدونية للعاملين بها.