دقت ساعة غزو الشاشات لأسطح اجسامنا

'ازو' مجرد بداية

واشنطن - بعد عامين على اول اعلان عن سوار ذكي يعرض محتوى شاشته على يد المستخدم، انتزعت شركة صينية ناشئة السبق بطرح ساعة ذكية تملك وحدة لإسقاط الضوء.

ويعد صغر شاشات الاجهزة القابلة للارتداء احد اهم هواجس مطوري التقنية، وهي معضلة تحلها تقنية اسقاط الضوء على الاجسام.

والأجهزة القابلة للارتداء مصممة لكي تلبس على الجسم وليس لحملها، وهذه الأجهزة مثل النظارات والساعات تلتقط الصور وتسجل مقاطع الفيديو والمقاطع الصوتية، وترد على الاتصالات وتجري المكالمات وتتصفح الإنترنت، وتعتبر أهم خاصية تقدمها الأجهزة القابلة للارتداء هي الحصول على المعلومة الفورية للأشياء من حولك.

واستغنت شركة "ازو" عن الشاشة لتصبح مجرد لوحة لمسية للتحكم بما تعرضه وحدة الإسقاط الضوئي، في اول جهاز قابل للارتداء يوظف التقنية.

وتقوم الساعة بتسليط ضوء على يد مرتديها ليظهر الوقت بألوان مختلفة، كما أنها قد تعرض الرسائل النصية والتحديثات الجارية على مواقع التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك، في حال تم وصلها بهاتف ذكي.

وتعرض ساعة "ازو" المحتوى بالدقة العالية 1280×720 بكسلًا، وهي تضم معالجًا رباعي النوى من إنتاج شركة كوالكوم، إضافة إلى ذاكرة وصول عشوائي بحجم 768 ميغابايتًا.

وتدعم الساعة تقنية الشبكات اللاسلكية واي فاي، وتقنية البلوتوث، وميزة الشحن السريع، والإشعارات الضوئية.

وحددت الشركة الصينية ثمن جهازها بسعر يعادل 460 دولار أميركيا، مع حصر توزيعه مبدئيا في الاسواق المحلية.

وكانت عرض المحتوى على الذراع لاقى صيتا لاول مرة عندما عرضت شركة تُدعى “سيركت” فكرة سوار ذكي يعتمد التقنية.

وتعرف الساعات الذكية قفزة في حصتها السوقية، اذ لأول مرة وخلال الربع الاخير من العام 2015، تفوقت الساعات الذكية بقيادة ابل في المبيعات على نظيرتها الكلاسيكية في نقطة تحوّل تُؤذن ببداية عصر جديد.