سامورا عازمة على استعادة صورة 'الامم المتحدة لكرة القدم'

'نفس جديد' داخل منظمة يخنقها الفساد

باريس - اكدت الامينة العامة الجديدة للاتحاد الدولي لكرة القدم السنغالية فاطمة سامورا السبت انها "تريد مساعدة الفيفا على استعادة صورته التي شوهتها الفضائح".

وقالت سامورا في اتصال هاتفي من ابوجا "الفيفا هو الامم المتحدة لكرة القدم. ساقدم خبرة 21 عاما في القطاع الخاص ومع الامم المتحدة في ما يتعلق بالادارة الجيدة والشفافية والمساءلة سواء على صعيد الاتحادات (الوطنية والقارية) او الفيفا".

وتأتي تصريحات سامورا الموجودة في نيجيريا كممثلة للامم المتحدة في اطار البرنامج الاممي للتطوير، غداة اعلان تعيينها امينة عامة للفيفا من قبل رئيس الاتحاد الدولي الجديد السويسري جاني انفانتينو الذي خلف في شباط/فبراير مواطنه جوزيف بلاتر الموقوف والملاحق من قبل القضاء السويسري بتهم فساد.

وتبدأ سامورا مهمتها في منصب الامين العام خلفا للفرنسي جيروم فالك الموقوف 12 عاما في اطار فضائح الفيفا، اعتبارا من منتصف حزيران/يونيو.

واعلن انفانتينو تعيين الدبلوماسية السنغالية امينا عاما لتصبح اول سيدة تشغل هذا المنصب.

وستحل سامورا اعتبارا من منتصف حزيران/يونيو محل المدير المالي الالماني ماركوس كانتر الذي يقوم بمهام الامين العام بالوكالة بعد اقالة الفرنسي جيروم فالك وايقافه لمدة 12 عاما.

وتعمل سامورا (54 عاما) التي تم تعيينها "بعد التحقق من اهليتها" لشغل المنصب، في الامم المتحدة منذ 21 عاما، وتبوأت عدة مناصب في العديد من البلدان الافريقية.

ولا تملك سامورا اي خبرة مع المنظمات الرياضية "لكنها تتمع بشخصية كبيرة واعتادت على ادارة منظمات كبيرة ذات ميزانية مهمة"، حسب انفانتينو.

واضاف رئيس الاتحاد الدولي"ستدخل نفسا جديدا الى الفيفا لانها تأتي من خارجه. انها ليست شخصا من الماضي وانما شخص جديد".

وبعد نحو عام تقريبا على توقيفات زيوريخ لعدد في اعلى مراتب المسؤولية في كرة القدم العالمية وبداية اكبر ازمة فساد في تاريخ الفيفا، يريد انفانتينو طي صفحة المسائل القضائية التي ستعالج في نيويورك، تاركا لسامورا مسؤولية القيام بورشة معقدة تتضمن تطبيق الاصلاحات التي تم تبنيها في شباط/فبراير واساسها الشفافية والنزاهة وقيادة افضل للمنظمة الدولية.

وبدأت سامورا عملها مع الامم المتحدة في برنامج الغذاء الهالمي في روما عام 1995 كمسؤولة عن العمل اللوجيستي قبل ان تتولى مهام اكثر مسؤولية في افريقيا.

واكد انفانتينو "نمضي اليوم من الاوقال الى الافعال، من الاعلان الى التطبيق" بعد ان تم التصويت ايضا على تطبيق الاصلاحات المقرة في شباط/فبراير.

وتنص الاصلاحات على تحديد ولايات الرئيس والشفافية في الاجور ومراقبة شديدة لنزاهة اعضاء المجلس (التسمية الجديدة للجنة التنفيذية) واعادة التوازن في السلطات التنفيذية.